مع خفوت بريق التفاؤل، تستأنف الأسهم اتجاه المخاطرة - تحليل السوق - 7 يوليو

مع خفوت بريق التفاؤل، تستأنف الأسهم اتجاه المخاطرة - تحليل السوق - 7 يوليو

المؤشرات العالمية تركز على الموجة الثانية من كوفيد-19 والصراع بين الصين وهونغ كونغ

مع خفوت بريق التفاؤل، تستأنف الأسهم اتجاه المخاطرة - تحليل السوق - 7 يوليو


تمكنت أسواق الأسهم الصينية، التي كانت هي العامل المحفز للاتجاه الصعودي في الأسواق العالمية أمس، من تحقيق بعض المكاسب الطفيفة.

واليوم، افتتحت الأسواق الرئيسية في كل من أوروبا والولايات المتحدة على انخفاض ملموس، وعادت الأجواء إلى حالة تجنب المخاطرة من قبل المستثمرين. وشهدنا في الأسابيع الأخيرة عودة سيناريو التقلبات اليومية بين دفتي التفاؤل وعدم اليقين.

في الواقع، هناك عدة أسباب وراء هذا التغيير في اتجاه السوق اليوم:

السبب الأول يأتي من الظروف الجيوسياسية:


فقد هدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بحظر بعض تطبيقات التواصل الاجتماعية الصينية المستخدمة على نطاق واسع بين المواطنين الأمريكيين رداً على فرض الصين قانون الأمن في هونغ كونغ.

حتى الآن، لم يتجاوز الرد الأمريكي في الضغط على الصين حدود الرسوم الجمركية على بعض المنتجات، لكن لم يتم الوصول إلى الحظر الكامل كما أشار وزير الخارجية.


و يثير هذا البيان المزيد من المخاوف من اتخاذ إجراءات أكثر عدوانية من قبل الإدارة الأمريكية، رغم أن معظم هذه التصريحات تأتي ضمن إطار التهديدات الفارغة وهي مجرد نتيجة لعملية شد الحبل التي انغمست فيها الدولتان خلال الأوقات الأخيرة.

السبب الثاني هو صدور بيانات الإنتاج الصناعي الألماني لشهر مايو والتي جاءت دون توقعات السوق عند 7.8٪.

في الواقع، لا يمكننا اعتبار هذا الرقم الاقتصادي الأكثر ملاءمة لتقييم حالة التعافي، بل بالأحرى يُنظر إليه لقياس الطلب المحلي. مع ذلك، فقد تسبب في انخفاض المؤشرات الأوروبية بعد عدة أيام من المكاسب.

وقام مؤشر Germany30 بتصحيح مساره نحو المتوسط المتحرك لـ 100 يوم عند مستوى الدعم 12530.


أدى هذا التصحيح إلى تخفيف الضغط عن مؤشر القوة النسبية، والذي كان قد وصل لذروة الشراء، بينما تمكن المؤشر من الحفاظ على اتجاهه الصعودي.


والسبب الثالث لهذا التغيير في معنويات المخاطرة هو إعلان الحكومة الاسترالية عن إغلاق الحدود بين ولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز، مما سيؤدي إلى إغلاق مدينة ملبورن لمدة أربعة أسابيع، الأمر الذي سيكون له تداعيات اقتصادية كبيرة للغاية.

في المقابل، تحسن وضع US Dollar كعملة ملاذ آمن، وانخفض زوج العملات AUD/USD إلى 0.6920 بعد عدة محاولات للتغلب على الحاجز النفسي عند 0.7000.



لا يزال زوج العملات المذكور أعلاه في مسارٍ صعودي واضح بعد التعافي المثير للإعجاب من أدنى المستويات ولكنه بدأ يُظهر بعض الضعف أمام تدهور الوضع الوبائي في البلاد.

في الحقيقة، سيعتمد كل شيء على تطور الوباء وما إذا سيتم إعادة فرض عمليات الإغلاق أم لا. حالياً، يتمركز مستوى الدعم الاساسي عند منطقة 0.6800. وطالما استطاع الزوج الحفاظ على هذا المستوى، فإنه سيصون اتجاهه الصعودي.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.