الأسهم تستفيد من الأجواء الإيجابية في السوق - تحليل السوق

الأسهم تستفيد من الأجواء الإيجابية في السوق - تحليل السوق

بنك الشعب الصيني ينضم إلى نادي "ضخ السيولة

اتسم أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وأسواق الأسهم الأوروبية بالطابع الإيجابي بعد الحركة الصعودية التي بدأت في الصين في أعقاب إعلان بنك الصين الشعبي (البنك المركزي) عن إجراء لضخ السيولة في النظام المالي.



البنوك المركزية


تضمن هذه السيولة الإضافية التي يوفرها البنك المركزي للبنوك التجارية الحفاظ على معدلات فائدة منخفضة مع الاستمرار في السياسة النقدية التوسعية لتسهيل الوصول إلى الائتمان وإصدار سندات الشركات.


ويأتي إجراء البنك المركزي الصيني ضمن سياق عالمي لسياسات التحفيز اللازمة لإخراج الاقتصاد المتعثر بسبب الركود الناجم عن أزمة الوباء. وبهذا النحو، ينظر إليه المستثمرون بنوع من الإيجابية.


لسوء الحظ، لا يزال عدد الإصابات بالعدوى مرتفعاً حول العالم دون وجود إشارات واضحة على أن الوضع سيتم السيطرة عليه في المدى المنظور. وفي القارة الأوروبية، تتزايد قيود السفر بين البلدان مع ظهور حالات تفشي جديدة، مما يلحق ضرراً جسيماً بقطاعات ذات صلة بالاقتصاد الأوروبي مثل السياحة والنقل.


استناداً إلى ما سبق، وانتظاراً لإنتاج اللقاح، وهو الأمر الذي سيستغرق شهوراً، فإن كل الدعم من الحكومات والبنوك المركزية سيكون بمثابة عامل تحفيزي للحفاظ على معنويات المستثمرين. وبدون ذلك، لما تمكنت أسواق الأسهم من تحقيق الانتعاش الذي شهدناه في الأشهر الثلاثة الماضية.


السلع


سجلت السلع أداءً إيجابياً ضمن هذه الأخبار، وكان النفط هو الاستثناء الوحيد حيث لا يزال مقيداً بمستوى المقاومة بالقرب من 43 دولاراً.


بعد استجابة جانبية ضمن نطاق تداول ضيق خلال الشهر الماضي، أظهر النفطعلامات الاستنفاذ على المدى القصير.


ولا تبدو التوقعات واعدة للغاية حول تحسن الطلب على النفط والوقود السائل مع انخفاض يُقدّر بحوالي 8 مليون برميل يومياً مقارنة بالعام السابق، وهو انخفاض قد يتفاقم في حال تصاعدت قيود السفر و / أو أوامر إغلاق جديدة.

وفي هذا السياق، قد يشهد النفط تصحيحاً نحو منطقة 38 دولاراً.




في المقابل، استأنف الذهب زخمه الصعودي بعد التصحيح الهبوطي المفاجئ عند عتبة 2000 دولار خلال ثلاثة أيام فقط.

في غضون ذلك، قد يتصاعد الزخم الإيجابي للمعدن الأصفر مع استمرار البنوك المركزية حول العالم - مثل البنك المركزي الصيني اليوم - بإغراق النظام المالي بالسيولة النقدية لدعم الاقتصاد. وقد أصبحت أسعار الفائدة الحقيقية في البلدان الرئيسية أو المناطق الاقتصادية سلبية بشكل متزايد.

من ناحية أخرى، كشف وارن بافيت في التقرير الفصلي لصندوقه الاستثماري عن رهان ضخم على الذهب من خلال عمليات الشراء في شركات التعدين. وتكتسب هذه الحقيقة أهمية بالغة نظراً لأن بافيت طالما رفض الاستثمار في المعدن الثمين لأنه يفتقر إلى القيمة المالية، حسب رأيه.

في الوقت الراهن، يمتلك الذهب مستوى مقاومة أولي في منطقة 1980 دولار ومقاومة متوسط عند منطقة 2000 دولار، وبعد ذلك سيواصل طريقه نحو أعلى مستوياته على الإطلاق.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.