غياب الإجماع العالمي يعزز قوة العملات - تحليل السوق

غياب الإجماع العالمي يعزز قوة العملات - تحليل السوق

الدولار الأمريكي يسيطر والتفاؤل يُترجم إلى ارتفاع في أسعار العملات

توقف الارتباط العكسي بين الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم منذ يوم أمس.

في الأشهر الأخيرة، عاشت الأسواق لعبة شد الحبل بين صعود شهية المخاطرة وتراجعها حيث أدى ارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين إلى ارتفاع في مؤشرات الأسهم وانخفاضاً في قيمة الدولار بسبب التدفقات الخارجة للعملة بحثاً عن عوائد أعلى والعكس صحيح. لكن تغير المشهد الآن ويبدو أن هذا السلوك قد وصل إلى نهايته.

وتستمر أسواق الأسهم في الارتفاع بلا توقف على الرغم من تحذيرات المحللين والمستثمرين التقليديين. وإن السبب الرئيسي لهذا الارتفاع هو الكم الهائل من السيولة الذي تضخه البنوك المركزية مع الافتقار إلى خيارات بديلة مثل الدخل الثابت بعوائد منخفضة تاريخياً.

وتماشياً مع الانخفاض في مستويات أسعار الفائدة، بدأ الدولار الأمريكي في حركة هبوطية يمكن اعتبارها بالفعل اتجاهاً. مع ذلك، بلغ الدولار مناطق ذروة البيع مع زيادة كبيرة في صفقات البيع في السوق والتي من المتوقع أن ينتج عنها تحركات تصحيحية مقابل بقية العملات الرئيسية.

على الرسم البياني اليومي لمؤشر الدولارالأمريكي، يمكننا أن نرى تباعداً صعودياً ثلاثياً لمؤشر القوة النسبية، وعلى الرسم البياني الأسبوعي، يوجد مؤشر القوة النسبية تحت منطقة ذروة البيع. ومن المتوقع حدوث تصحيح لهذه الحركة أو على الأقل كسر في حركتها الهبوطية لفترة من الوقت.



وقد انعكس هذا على سعر الدولار اليوم مقابل جميع العملات، بما في ذلك الين.

على الرغم من استمرار أسواق الأسهم في الارتفاع وصدور بيانات التوظيف ADP بشكل أقل مما توقعته السوق عند 428 ألف وظيفة مقابل 950 ألف، استمر الدولار في مسار التصحيح الصعودي.

بينما خسر EUR/USD أكثر من 150 نقطة منذ يوم أمس. وتُعزى هذه الحركة أيضاً إلى تصريحات كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي الذي، كما أشرنا في تحليل الأمس، بدأ في إظهار القلق بشأن الصعود القوي لليورو الذي قد يعيق الانتعاش الاقتصادي في القارة الأوروبية ويؤدي إلى تحييد جزء من السياسات النقدية التوسعية للبنك المركزي.

وإذا تحدثنا عن عملات أخرى، نرى أن الدولار الأسترالي قد شهد تصحيحاً أيضاً. إذ توقف زوج العملات AUD/USD في منطقة المقاومة الواقعة بالقرب من 0.7400، ومع وجود مؤشر القوة النسبية الأسبوعي في منطقة ذروة الشراء، فهذا يعني أن الزوج قد ينتقل إلى مستوى الدعم التالي عند 0.7250.


إلى جانب ذلك، يبدو أن زوج العملات GBP/USD يمتلك نمطاً مماثلاً.

على الرسم البياني الأسبوعي، توقف الزوج في منطقة مقاومة ضخمة عند 1.3400. وعلى الرغم من أن مستوى ذروة الشراء ليس قوياً حسب مؤشر القوة النسبية، إلا أن عوامل عدم الاستقرار الأخرى، مثل عدم وجود اتفاق في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد تؤدي إلى تصحيحات هبوطية نحو مستويات الدعم التالية عند منطقة 1.3200.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.