تحسن طفيف في البيانات الكلية ومعنويات السوق العامة - تحليل السوق - 1 يوليو

تحسن طفيف في البيانات الكلية ومعنويات السوق العامة - تحليل السوق - 1 يوليو

الربع الثالث يبدأ بآمال كبيرة للانتعاش الاقتصادي

هناك دلائل متزايدة تشير إلى بدء خروج الاقتصاد العالمي من النفق الطويل الناجم عن جائحة كوفيد-19.

البيانات الكلية

ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني Caixin في يونيو إلى 51.2، ما يعكس نمواً في مؤشر النشاط الاقتصادي.


أما في أوروبا، ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر يونيو إلى 47.4 متجاوزاً بشكل كبير بيانات مايو عند 39.4. والأمر الإيجابي ذاته ينطبق على المؤشر الألماني عند 45.2 والبريطاني عند 50.1.

فيما يتعلق ببيانات التوظيف، تم صدور قوائم تغير الوظائف ADP الأمريكية اليوم بزيادة قدرها 2369 ألف وظيفة، وهو رقم أقل من المتوقع، ولكنه يمثل زيادة ملحوظة في عدد الوظائف الجديدة.

ورغم أن بيانات التوظيف الأكثر صلة سيتم إصدراها غداً الخميس، إلا أن تقرير الوظائف الأمريكي للقطاع الخاص مع توقعات السوق بإضافة 3000 ألف وظيفة سيمثل حدثاً هاماً سيحرك الأسواق.


إلى حدٍ ما، سيكون تقرير الوظائف دليلاً على ما إذا كان الاقتصاد بدأ بالانتعاش أم لا. بكل الأحوال، لا يجب أن ننسى أن آخر مرحلة من انتعاش سوق الأسهم التي تحولت إلى زخم صعودي قوي كانت مدفوعة برقم لافت في أعداد الوظائف الأمريكية التي صدرت في 5 يونيو.

ورغم تحسن الأرقام الاقتصادية مؤخراً، إلا أن تسارع حالات العدى بالفيروس لا يزال يهدد بإبطاء عملية الانتعاش الاقتصادي مرة أخرى.


الصراعات الجيوسياسية

بدأت التوترات الجيوسياسية تعود للانداع بين أكبر الاقتصادات العالمية ما قد يسبب موجة جديدة من التقلبات في الأسواق.

وفي هذا السياق، أصدرت المملكة المتحدة بياناً شديد اللهجة ضد الصين تتهم فيه بكين بانتهاك صارخ للقانون الدولي من خلال فرض قانون الأمن الوطني في هونغ كونغ.


وعلى هذا الصعيد، تستعد الحكومة البريطانية لتسهيل منح الجنسية البريطانية لما يقرب من 3 ملايين مواطن من هونغ كونغ. وهذه ليست سوى بداية المواقف العدائية التي قد تمهد الطريق نحو إجراءات أكثر قسوة وأهمية، ما سيؤثر على الاقتصاد العالمي وبالتالي إيجاد أجواء عدم استقرار بين المستثمرين.

إن هذا التباين بين تحسن الاقتصاد من جهة وتصاعد التوترات الجيوسياسية من جهة أخرى، سيقود السوق إلى سلوك متقلب.

من ناحية أخرى، خسر زوج العملاتEUR/USD مكاسبه التي حققها في اليوم السابق، مستنداً إلى الدعم الهام الذي وجده في منطقة 1.1190-1.1200.


بالإضافة إلى ضعفdollar ، تراجع زوج العملات بسبب التعليقات التي أدلت بها المستشارة ميركل، التي أفادت بأن المواقف حول صندوق الإنقاذ الأوروبي لدعم الدول المتضررة بالوباء لا تزال متباعدة.

بينما سيكون أي تطور في هذه المفاوضات هو العامل الرئيسي الذي سيؤثر على سعر اليورو. وإن الموافقة على هذا الصندوق بشروط مرضية سيشكل زخماً صعودياً جوهرياً لزوج العملات هذا.



وسوف تستفيد مؤشرات الأسهم الأوروبية من إقرار صندوق الإنقاذ، خاصة المؤشرات الإيطالية مثل Italy40. وقد شهد هذا المؤشر تحركات جانبية - دون اتجاه محدد - طوال النصف الثاني من شهر يونيو.


بينما يعمل المتوسط المتحرك لـ 100 يوم كمستوى دعم والمتمركز حالياً عند 18800. وقد تخلص مؤشر RSI اليومي من مناطق ذروة الشراء في هذه الفترة مما أوجد مساحة لتقدم جديد. وفي سيناريو التعافي، سيكون المستوى المستهدف عند المتوسط المتحرك لـ 200 عند مستوى 20900، مع المستوى المتوسط 20400 المسجل كأعلى مستويات يونيو.



تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.