الأسواق تُطوّر "مناعة" ضد الأخبار المتعلقة بالوباء - تحليل السوق

الأسواق تُطوّر "مناعة" ضد الأخبار المتعلقة بالوباء - تحليل السوق

التركيز العالمي يتمحور على أسواق المعادن مع زيادة حدة التقلبات


أخبار الاقتصاد الكلي

صدر اليوم الرقم الاقتصادي الألماني الخاص بمناخ الأعمال Ifo، وهو مسح للشركات التي تقيّم توقعات الأعمال في الأشهر الستة المقبلة، وجاء الرقم أفضل من المتوقع عند 92.6 مقابل 92.2، متجاوزاً الرقم السابق لشهر يوليو (90.4).

وقد ساهم هذا الإصدار، جنباً إلى جنب مع تصريحات وزير المالية الألماني التي أشارت إلى تطور الاقتصاد بشكل أفضل من المتوقع، في الحفاظ على المزاج الإيجابي لشهية المخاطرة في الأسواق.

في حين انعكست الخلافات بين الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بالحرب التجارية على شهية المخاطرة. وكما أشرنا في تحليل الأمس، لا يملك هذا العامل السياسي أساساً متيناً لأنه قد يتغير في أي لحظة كما رأينا في السنوات الأخيرة، خاصة إذا أصبح استراتيجية انتخابية قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وفي هذا السيناريو، حققت أسواق الأسهم مكاسب بنحو 0.5٪. وشهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً مقابل جميع العملات الرئيسية، باستثناء الين الياباني، الذي انخفض أكثر من الدولار في بيئة ترتفع فيها رغبة المخاطرة.

باختصار، تعيش الأسواق الآن حالة من الهدوء الشديد تزامناً مع العطلات الحالية حيث يتناقص عدد المشاركين والسيولة بشكل كبير، ولكن هذه الهدوء قد يتغير بشكل سريع في حال حدوث اضطراب مفاجئ في السوق.

بكل الأحوال، يحتفظ السوق باتجاه إيجابي بشرط تحسن البيانات الاقتصادية وانخفاض أعداد الإصابات بالعدوى، وهو الشيء الذي لم يحدث بعد.

سوق المعادن

شهدت أسواق المعادن اتجاهاً إيجابياً قوياً في الآونة الأخيرة.

واستعاد النحاس، المعدن الصناعي الأساسي لقياس نشاط التصنيع، جميع خسائره الناجمة منذ بداية الأزمة واقترب الآن من تجاوز المستويات المرتفعة التي تم الوصول إليها في بداية عام 2019 عند 3 دولار للرطل.



يوضح هذا الاتجاه أن الطلب على هذا المعدن قد تصاعد في الأشهر الأخيرة، ويرجع ذلك أساساً إلى عمليات الشراء من الصين، الدولة التي وصل مستوى إنتاجها بالفعل إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الأزمة. ومن الناحية الفنية، يحتاج هذا الاتجاه الصعودي إلى التغلب على مستوى المقاومة عند 3 دولارات لكل رطل للتحرك نحو هدفه التالي عند 3.29 دولار لكل رطل.

أيضاً شهدت المعادن الأخرى مثل الذهب والفضة زخماً صعودياً كبيراً لأسباب أخرى غير تلك المتعلقة بزيادة النشاط الصناعي.

وقد وصل الذهب إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند مستوى 2075 دولار، ويقوم حالياً بتصحيح فني بعد الارتفاع المذهل الذي وصل إليه. لكن شروط استمرار هذا الارتفاع لا تزال موجودة حيث يتوقع بعض الخبراء أن يتجاوز المعدن الأصفر الحدود القصوى التي تم الوصول إليها مع أهداف مستهدفة فوق حاجز 2500 دولار على المدى المتوسط.

إلى جانب ذلك، تعتبر الفضة هي البديل الاستثماري للذهب، والتي ترتبط عادة بالذهب، لكنها هذه المرة بدأ ارتفاعها متأخراً حيث لم يتمكن هذا المعدن من الوصول إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 49.83 دولاراً للأونصة ولا يزال طريقه طويلاً.

بينما لا تزال معنويات السوق إيجابية بالنسبة للفضة. ومن وجهة نظر فنية لا يوجد مقاومة أبداً حتى منطقة 35 دولار.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.