الموجة الثانية من كوفيد-19 تؤرّق الأسواق - تحليل السوق - 26 يونيو

الموجة الثانية من كوفيد-19 تؤرّق الأسواق - تحليل السوق - 26 يونيو

آخر يوم تداول في الأسبوع يترك السوق في حيرة من أمره

أثار زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا والوضع الحرج للنظام الصحي في بعض الولايات الامريكية قلق المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، منع بنك الاحتياطي الفيدرالي عمليات إعادة الشراء، وقيّد دفع أرباح الأسهم من البنوك حتى سبتمبر، وهو ما يُشكّل أيضاً كبحاً لاسواق الأسهم.

عادةً ما تتبع الأرقام الاقتصادية التحسن الإيجابي في الإنفاق الشخصي والذي سجل لشهر مايو رقماً عند + 8.2٪ مقابل -12.6٪ في الشهر السابق.

أما في أوروبا، فقد كان أداء أسواق الأسهم أفضل، وخاصة في إسبانيا وإيطاليا، مع زيادات طفيفة تساهم في إغلاق الفجوة الناجمة بين المؤشرات الأمريكية والأوروبية.

وترجع هذه الحركة بشكل أساسي للتطور الحاصل على صعيد مكافحة الوباء في أوروبا وانتظار أخبار الموافقة على صندوق الإنقاذ الأوروبي الذي سيكون العامل الرئيسي لصعود الأسهم الأوروبية عند حدوثها.

السلع

لا يزال النحاس COPPER بعيداً عن أجواء عدم اليقين التي تعيشها الأسواق الأخرى، مواصلاً حركته الصعودية. وهو إن دلّ على شي فهو يعكس استئناف النشاط الصناعي في الولايات المتحدة.

يمكن أن يكون الارتباط المباشر التقليدي لهذا المعدن مع اتجاه المؤشرات الامريكية الرئيسية، وخاصة USA500، مقياساً رئيسياً. حالياً، يتجاوز النحاس مستوى المقاومة المتمركز عند 2.6980، ومن شأن أي إغلاق يومي أو أسبوعي فوق هذه المستويات أن يمهد الطريق إلى منطقة 2.80.


خسر OIL بعض زخمه الصعودي لعدم قدرته على تجاوز حاجز المقاومة عند 41.26 دولار، وقد يكون شكّل في الوقت الحالي قمة مزدوجة.

وقد أظهرت أحدث أرقام المخزونات النفطية زيادة كبيرة فاقت التوقعات. وبالرغم من بدء عودة انتعاش الطلب العالمي إلى طبيعته، إلا أن سعر النفط بدأ يعكس علامات استنفاد بعد التعافي السريع من أدنى مستوياته.

حالياً يُظهر مؤشر القوة النسبية اليومي تباعد هبوطي قد يدفع الخام إلى مستوى الدعم عند 35.11. ومن المتوقع أن يتم إطلاق قمة مزدوجة تحت هذا المستوى قد تمهد الطريق لتراجع سعر البرميل إلى 29.20 دولار.



المملكة المتحدة والجنيه الإسترليني

حتى الآن، ليس هناك أخبار تستطيع تحريك سوق الفوركس بشكل كبير. بينما سنشهد الأسبوع المقبل الجولة التالية من محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيكون المُحرّك لسعر Sterling Pound. من المعتاد، خاصة في بداية كل جولة تداول، لا تصب الأخبار في صالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالتراضي. وإذا حدث ذلك، سيكون الاسترليني العملة الأكثر ضعفاً.


لهذا السبب، سيراقب السوق تحركات زوج العملات EUR/GBP، الذي تحرك في نطاق بين 0.9000 و 0.9076 في الأسبوعين الماضيين. وستؤدي الأخبار السلبية للاسترليني إلى دفع زوج العملات لتجاوز المنطقة العليا التي تتزامن مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 0.50 للساق الهابطة السابقة، وهو ما سيفسح الطريق نحو مستوى فيبوناتشي التالي عند 0.9185.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.