حالياً ليس هناك الشيء الكثير الذي يُحرّك الأسواق - تحليل السوق - 23 يونيو

حالياً ليس هناك الشيء الكثير الذي يُحرّك الأسواق - تحليل السوق - 23 يونيو

الأسهم العالمية تطوّر مناعة ذاتية تجاه الأخبار

بعد تصريح غريب من المستشار التجاري للحكومة الأمريكية، نافارو، والذي أكد فيه انتهاء المفاوضات مع الصين، تعرضت أسواق الأسهم لانخفاض مفاجئ في التعاملات الآسيوية.

لكن سرعان ما عدّل المستشار تصريحاته، وأدلى الرئيس ترامب بتعليقات خاصة لتصحيح ما حدث واصفاً بيان مسؤوله التجاري بأنه "سوء تفاهم"، وأن الالتزامات التجارية مع الصين تم الحفاظ عليها، وهو ما ساهم في إعادة المؤشرات إلى مسارها الصعودي مرتفعة فوق 1٪.

السوق الأوروبية

في أوروبا، كانت المكاسب أقوى ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أرقام مؤشر مديري المشتريات الصادرة في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا حيث نما المؤشر في تلك البلدان فوق مستوى 50.

في هذا السياق، فإن انفتاح شهية المستثمرين للمخاطرة جنباً إلى جنب مع تحديد موعد اجتماع القادة الأوروبيين للاتفاق على الشكل الذي سيتخذه صندوق الإنقاذ الأوروبي في منتصف يوليو، قد أدى إلى زخم صعودي استثنائي لليورو دفعه للتفوق على جميع العملات الرئيسية في السوق.

من وجهة نظر فنية، لدى زوج العملات EUR/USD مستويات مستهدفة عند 1.1350 و 1.1380، وفوق ذلك يتمركز مستوى التراجع النظري عند 1.1600، وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي 50٪ للساق الهبوطية بالكامل الذي بدأ من فبراير 2018 إلى مارس 2020.



بالإضافة إلى ذلك، لدينا زوج عملات صعودي آخر لليورو وهو EUR/GBP. وعلى الرغم من تصاعد قوة الجنيه الإسترليني في أعقاب نمو مؤشر مديري المشتريات، إلا أن اليورو تغلب عليه.

لا يزال لدى الجنيه الإسترليني جبهات مفتوحة في مجال السياسة النقدية (زيادة محتملة في برنامج شراء الأصول). لكن يبقى أداء الاسترليني ضعيفاً نظراً للتأخير الحاصل في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالتراضي.

وهذا هو السبب في احتمال استمرار "اليورو/الاسترليني" في الارتفاع. من الناحية الفنية، يتمركز مستوى المقاومة الأول عند 0.9186 أي عند مستوى فيبوناتشي 50% للتراجع الهبوطي من مارس 2020 إلى مايو 2020 وما فوق، وأيضاً عند مستوى 0.618 إلى 0.9182.



السوق الأمريكية

من المتوقع أن يؤدي استمرار شهية المخاطرة في السوق إلى إحداث ضعف عام لـ US Dollar، ليس فقط مقابل العملات الرئيسية ولكن أيضاً مقابل عملات الدول الناشئة.

بينما يقترب الدولار الكندي من عكس الهبوط الذي عانى منه نتيجة للأزمة، بسبب تصاعد وضع الدولار الأمريكي كعملة ملاذ آمن وانخفاض سعر النفط الخام الذي ترتبط به العملة الكندية ارتباطاً وثيقاً.

أما الآن، يبدو أن الطلب على OIL بدأ بالانتعاش وهو في طريقه لتجاوز هدفه الأول عند 41.20 دولار للتوجه نحو 45.30 دولار. ومن المحتمل أن ينخفض USD/CAD من وجهة نظر فنية إلى منطقة 1.3350 كهدف متوسط ثم لاحقاً إلى مستوى 1.3230.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.