التشاؤم يعُمّ الأسواق - تحليل السوق - 31 يوليو

التشاؤم يعُمّ الأسواق - تحليل السوق - 31 يوليو

التفاؤل غائب عن الأسواق رغم الأرباح الضخمة من عمالقة التكنولوجيا

ارتفعت أسهم Apple و Amazon وFacebook يوم أمس بعد أن أظهرت النتائج الفصلية أن الوباء زاد من الاعتماد على منتجات وخدمات هذه الشركات.

قطاع التكنولوجيا الأمريكي

عززت الأرباح الإيجابية لشركات التكنولوجيا الضخمة أسواق الأسهم الأمريكية American stock markets ودعمت بعض الأسواق الأوروبية أيضاً.

ولكن على الرغم من أن الأرباح تغلبت على النتائج المتوقعة لهذه الشركات، إلا أن السوق لا يزال يعاني من المخاوف إزاء التطورات السلبية للوباء وتداعيات ذلك على التعافي الكلي للاقتصاد العالمي.

وتعتبر الصين الآن المنطقة الاقتصادية الوحيدة التي تسيطر على المرض وتُظهر فيها الأرقام المالية تقدماً أكبر. في هذا البلد، ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر يوليو إلى 51.1، أي أعلى من القيمة المتوقعة وضمن منطقة النمو.

في المقابل، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي على أساس سنوي بنسبة 15٪، ودون التوقعات عند 13.9٪.

بينما تتصاعد حصيلة الوفيات في بعض الولايات الأمريكية بأرقام غير مسبوقة. أما في أوروبا، وعلى الرغم من السيطرة على الفيروس نوعاً ما، إلا أننا نشهد أعداد إصابات متزايدة.

في المملكة المتحدة، تم فرض إغلاق جزئي في شمال إنجلترا. وتنتشر المخاوف بين المستثمرين من عودة إغلاق الأنشطة الاقتصادية في دول أخرى ومن ضمنها الولايات المتحدة.

وتشير الحالة الراهنة للسوق، سواء أسواق الأسهم أو السلع إلى انتعاش سريع في الاقتصاد حيث من المتوقع تصحيح الانهيارات الكبيرة وغير المسبوقة للناتج المحلي الإجمالي مع العودة الفورية للنشاط الاقتصادي وزيادة ملحوظة في الاستهلاك المحلي مع السياسات المالية التحفيزية التي نفذتها الحكومات بشكل كبير.

ويبدو أن الأوضاع الحالية بدأت تدفع المستثمرين إلى الاقتناع بالتوازن غير المستقر للأسواق، والذي يعتمد على التعافي السريع والفوري، والذي قد يكون في خطر إذا لم يتم إيقاف تفشي المرض، وإذا تم إرباك النشاط الاقتصادي من خلال فرض عمليات إغلاق من جديد.

من جانب آخر، ساعدت أخبار التقدم في اللقاحات إلى رفع مزاج السوق أحياناً، وهذا سيكون بلا شك الحل المثالي الذي ينتظره الجميع. ولكن مع توفر المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، لن يكون هذا ممكناً حتى نهاية العام. وهذا الخيار سيكون طويلاً جداً بالنسبة للسوق الذي توقع بالفعل حدوث انتعاش في الاقتصاد.

السلع

انعكست حالة عدم اليقين إزاء مستقبل الانتعاش الاقتصادي هذه على سوقOIL بالدرجة الأولى يوم أمس.

ويعتمد هذا السوق بشكل كبير على ضرورة بقاء الطلب مستقراً، بل وأكثر من ذلك، يحتاج النفط إلى زيادة حالة الاستقرار في الأشهر المقبلة للحفاظ على مستوى السعر الحالي.

وبعد نشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي، مع الانخفاضات الهائلة، والأخبار السيئة بعدم السيطرة على الوباء، انخفض النفط يوم أمس بنسبة 6٪ إلى منطقة الدعم عند 38.75.



يعتبر مستوى الدعم هذا ضرورياً للنظر فيه حيث أن خسارته قد تتسبب في سيناريو جديد نحو الاتجاه الهبوطي مع مستويات مستهدفة بالقرب من منطقة 36 دولار.

كما نعلم بأن العلاقة بين النفط الخام والدولار الكندي علاقة وثيقة للغاية. وقد انخفضت قيمة العملة الكندية تدريجياً بسبب عدم وجود اتجاه صعودي مستمر للنفط الخام.

حالياً يتمركز زوج العملات EUR/CAD عند مستوى مقاومة هام عند 1.5970، وفي حال تم تجاوزه، سيؤدي إلى تمهيد الطريق للوصول إلى منطقة 1.6500 أو حتى إلى 1.7000.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.