تغريم شركة Google من قبل هيئة المنافسة الفرنسية

تغريم شركة Google من قبل هيئة المنافسة الفرنسية

بداية أسبوع سيئة لشركة محرك البحث الأمريكية

فرضت هيئة الرقابة على مكافحة الاحتكار في فرنسا غرامة قدرها 268 مليون دولار على شركة Google لاستغلالها مركزها "المهيمن" في الإعلان عبر الإنترنت. ووفقاً لهيئة المنافسة الفرنسية، فإن الممارسات الإعلانية التي تستخدمها Google لم تؤذ فقط منافسيها، ولكن ناشري مواقع الويب والتطبيقات المحمولة أيضاً. وقد أضافت الهيئة أن المسؤولية تقع على عاتق الشركة المهيمنة لتجنب المساس بالمنافسة بشكل غير عادل.

كما امتثلتGoogle لقرار الهيئة، لكنها اختارت التسوية بعد اقتراح بعض التغييرات. وقد وعد محرك البحث العملاق بإصلاح طريقة استخدام منصته في بيع وشراء الإعلانات، مما قد يرجع بتداعيات ليس فقط في فرنسا ولكن أيضاً على معاركه القانونية المستمرة مع المنظمين في جميع أنحاء العالم. كما سيكون من المتوقع أن تجري Google تغييرات "ستجعل من الممكن إعادة إنشاء ساحة متكافئة لجميع الشركات الاخرى، وقدرة الناشرين على تحقيق أقصى استفادة من مساحتهم الإعلانية."

ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها شركة Google ردود فعل عنيفة بسبب ممارساتها. حيث أعلنت هيئة مراقبة المنافسة الألمانية أنها تدرس ما إذا كانت العقود الخاصة بناشري الأخبار الذين يستخدمون عرض أخبار Google تتضمن "شروط غير عادلة" أم لا. رفعت وزارة العدل وولايات متعددة دعوى قضائية ضد الاحتكار ضد الشركة العام الماضي في الولايات المتحدة.

رغم هذه الأخبار، يتم تداول سعر أسهم Google في وقت كتابة هذا التقرير بنسبة 0.29 ٪.


المصادر: finance.yahoo.com, marketwatch.com

تولت ae.capex.com إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب. لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.تتسم المعلومات الواردة هنا بالعمومية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، أو خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي. وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.