فرصة ضعيفة تلوح في الأفق لإنجاز الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين - تحليل السوق

فرصة ضعيفة تلوح في الأفق لإنجاز الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين - تحليل السوق

تحسن العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والصين بشكل طفيف

قرر ممثلا الولايات المتحدة والصين أن يجتمعا في منتصف أغسطس لمراجعة الاتفاقات التي تم التوصل إليها في بداية العام بشأن ما يسمى بالمرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية بين البلدين.

وذكر الوفدان أن هذا الاجتماع يمثل فرصة حقيقية لحل الخلافات التي تصاعدت خلال فترة الوباء، وجسدت حالة من عدم اليقين بالنسبة للمستثمرين. ويبدو أن الطرفين باتا على استعداد للعودة إلى المناخ الودي الذي ساد عند توقيع هذه الاتفاقية.

لا شك في أن هناك عناصر جوهرية تؤجج المواجهة بين البلدين مثل قضية هونغ كونغ وحظر تطبيق تيك توك الصيني في الولايات المتحدة واتهام إدارة ترامب الصين بسوء إدارة جائحة كورونا.

ومع ذلك، تشير كل العوامل إلى تصميم الطرفين للوصول إلى حل وسط، إذ من المحتمل أن يكون هناك تغيير في الاستراتيجية السياسية للإدارة الأمريكية حيث يفكر ترامب من الآن فصاعداً ألا يستخدم المواجهة مع الصين كسلاح انتخابي. وإذا كان الموضوع كذلك، فهذا سيزيل عقبة كبيرة أمام صعود أسواق الأسهم، ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن في بقية العالم.


الحزمة الأمريكية للتعافي من كورونا

ظهرت أخبار إيجابية أخرى على صعيد التقدم في المفاوضات بين الحزبين الحاكمين في الولايات المتحدة حول حزمة التعافي من كورونا. وعلى الرغم من المواقف لا تزال متباعدة في بعض النواحي، إلا أن كلا الطرفين يتحركان في الاتجاه الصحيح ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق في وقت لاحق من هذا الأسبوع وسيتم الموافقة عليه في وقت مبكر من الأسبوع التالي.

سيكون هذا الاتفاق، إلى جانب تحسن العلاقات التجارية مع الصين، عاملاً هاماً للغاية في تغيير مزاج المستثمرين وفتح شهيتهم للمخاطرة، وبالتالي تعزيز أداء أسواق الأسهم.

مؤشرات الأسهم الأمريكية

تفاعلت الأسواق بشكل إيجابي مع هذه الأخبار، وإن كان ذلك بمكاسب متواضعة حتى الآن، في انتظار تأكيدها.

في هذا السياق، يتقدم مؤشرUSA500 مع ارتفاعات جديدة في الأشهر الأخيرة متجهاً نحو أعلى مستوياته على الإطلاق عند 3،397، وقد يتم تخطي هذا المستوى في حال تحسنت الظروف الجيوسياسية وإذا تمت الموافقة على حزمة التحفيز المالي.



بينما تأخر مؤشرUSA30 إلى حد ما عن المؤشرات الأخرى بالنظر إلى أنه يتكون من أسهم شركات التكنولوجيا التي حققت الأداء الأفضل لكنها تحمل بنفس الوقت تأثيراً أقل.


حالياً، يقع مستوى المقاومة الأول بالنسبة للمؤشر عند 27048 يليه مستوى 27627، وهو أعلى مستوى وصل إليه في يونيو.

ولنفترض أن الوضع الجيوسياسي لم يعد يشكل عقبة أمام المؤشرات، وأن البيانات الاقتصادية للاستهلاك المحلي والعمالة واصلت تحسنها. عندها من المتوقع أن يتحرك مؤشر USA30 نحو مستوياته التاريخية القصوى، بمجرد تجاوز مستويات المقاومة المشار إليها للتو.

وبهذا المعنى، خيبت بيانات التوظيف الأمريكية للقطاع الخاص ADP توقعات السوق حيث صدر رقم أقل بكثير مما كان متوقعاً. إلا أن تعديل البيانات الصاعدة للشهر الماضي يعوض عن هذه الخسارة.

لكن الرقم الأكثر أهمية هو رقم الوظائف الجديدة باستثناء القطاع الزراعي المرتقب يوم الجمعة، والذي سيتم متابعته بشكل كبير من قبل الأسواق. وتشير التقديرات إلى إضافة حوالي 160 ألف وظيفة جديدة، وإن أي رقم يوافق هذه التوقعات أو حتى يفوقها سيكون صداه إيجابياً على الأسواق.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.