كل الأنظار تتجه إلى سندات الخزينة الأمريكية

كل الأنظار تتجه إلى سندات الخزينة الأمريكية

بالأمس، وصلت عائدات سندات الخزينة الأمريكية إلى مستويات عالية جديدة، مع تجاوز سعر السندات لـ 10 سنوات القياسي علامة 1.60٪. وجلسة اليوم تشهد هبوط إلى 1.53٪.

وبهذا المعنى، سيكون من الضروري متابعة المزادات التي ستجري اليوم بمزاد سندات مدته 3 سنوات، وخاصة غداً بمزاد السندات لـ 10 سنوات.

لنفترض أن الطلب على هذه المزادات ليس مرتفعاً بما يكفي لخفض العوائد، وأنها تستمر في هذا الاتجاه. في هذه الحالة، يمكن أن تعود الأسواق إلى الديناميكيات التي مر بها يوم أمس مع الضغط الهابط على مؤشرات الأسهم وتعزيز سعر الدولار الأمريكي.

في الوقت الحالي، شهدت الأسواق تصحيحات من حركات السعر يوم الأمس.

وقد تعزز الدولار الأمريكي، وتجاوز سعره مقابل اليورو منطقة 1.1900 بعد أن لامس الحد الأدنى يوم أمس عند 1.1830.

ومن النظرة الفنية، كسر سعر اليورو مقابل الدولار باتجاه هابط بعد التداول تحت خط المتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم، والموجود حالياً عند 1.2030، لكنه ارتد. كما قد وصل مؤشر القوة النسبية اليومي إلى منطقة 30، وهو مستوى لم نشهده منذ شهر مارس 2020. يأتي الارتداد أيضاً من منطقة تركيز سعري واسعة بين منطقة 1.1750 و 1.1870.

لذلك، ربما يمكن اعتباره تصحيح تقني بحت دون تغيير البيانات الأساسية بشكل كبير. كما ان هناك أسباب أساسية قد تولد ضغوطات على سعر اليورو، مثل السياسة النقدية شديدة التوسعة للبنك المركزي الأوروبي، والتي لا تظل سارية فحسب، بل يمكنها أن تزداد قوة إذا كانت التدفقات الخارجة للسندات الأوروبية التي شهدناها في الأيام السابقة كثيفة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك محادثات في الأسواق حول قيام البنك المركزي الأوروبي بزيادة وتيرة شراء الأصول، وهو ما لم يتم تأكيده رسمياً.

من ناحية أخرى، تم اليوم نشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع لمنطقة اليورو، والتي أظهرت انخفاضاً سنوياً بنسبة 4.9٪، وهو أفضل نوعاً ما من الرقم المتوقع -5٪.

ساهمت هذه البيانات في ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية، والتي كان أداؤها أفضل من مؤشرات أمريكا الشمالية، مما أدى إلى كسر الارتباط الذي شهدته تقليدياً في الأشهر الأخيرة.

حقيقة أن التوقعات التضخمية في أوروبا ليست عالية مثل تلك الموجودة في الولايات المتحدة، وأن مستويات عوائد السندات الأوروبية لم تشهد مثل هذه الزيادات المرتفعة، جنباً إلى جنب مع توقعات الانتعاش في الاقتصاد بسبب إدارة اللقاحات فيروس كورونا وتنفيذ حزمة مساعدات الجيل القادم هي الأسباب الرئيسية لهذا السلوك.

في مكان آخر في ألمانيا، وصل مؤشر داكس إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق في منطقة 14452 ولم يجد من الناحية الفنية أي معايير يمكن اعتبارها مقاومة مع مستويات مؤشر القوة النسبية التي تقل نسبياً عن مستويات ذروة الشراء.

المصادر: ForexLive.com, Investing.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.