كل الأعين نحو النتائج المالية للشركات الأمريكية - تحليل السوق - 14 يوليو

كل الأعين نحو النتائج المالية للشركات الأمريكية - تحليل السوق - 14 يوليو

موسم الأرباح الأمريكي للربع الثاني قد يُظهر الوجه الحقيقي للاقتصاد

بينما تجاوزت JP Morgan توقعات الأرباح للسهم الواحد بفضل نتائج التداول الأفضل، أبلغ Well Fargo عن خسائر للمرة الأولى منذ عام 2008 وخفّض أرباح الأسهم بشكل كبير.


الأسواق الأمريكية


سجلت المؤشرات الأمريكية تقدماً طفيفاً في بداية الجلسة بعد أن تعرضت لانتكاسة قوية في الساعات الأخيرة من الأمس عندما بدأ تناقل الأخبار بأن ولايتي فلوريدا وكاليفورنيا قد تعودان إلى حالة الإغلاق الجزئي بسبب الصعود المخفيف لأعداد الإصابات اليومية بكوفيد-19.

من جهته، انخفض مؤشر TECH100 بأكثر من 4٪ من أعلى مستوياته في الجلسة. وإن تفاقم الوباء في الولايات المذكورة أعلاه كان وراء انهيار المؤشر بهذه الطريقة. لكن في الواقع، وفي مناسبات سابقة، تجاهل المؤشر هذا النوع من البيانات وارتفع بأكثر من 13٪ فوق أعلى المستويات قبل الأزمة.


وتحدث العديد من المحللين والمتخصصين في مجال الاستثمار بأن المؤشر التكنولوجي بدأ بالفعل يُظهر علامات واضحة على بلوغ نقطة الاستنفاد.

من الناحية الفنية، يحافظ المؤشر على اتجاه صعودي مستقر، ولكن نلاحظ أن مؤشر القوة النسبية اليومي يسجل العديد من الاختلافات الهبوطية التي قد تؤدي إلى تصحيحات فنية مع احتمال أن يصل المؤشر بسبب ذلك إلى منطقة بين 10170 و 10290.


الأسواق الأوروبية


في أوروبا، صدر مؤشر الثقة الألماني ZEW مع تعديل نتيجته لكن دون التأثير بشكل كبير على السوق. ويشير تقرير ZEW إلى عدم وجود تغييرات كبيرة في أكبر اقتصادات أوروبا منذ الشهر الماضي.


لكن المفاجأة السلبية جاءت من المملكة المتحدة حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.8٪، أي أقل بكثير من توقعات السوق عند 5.5٪.

وعلى هذا الصعيد، فإن هذا التدهور الكبير في توقعات النمو للاقتصاد البريطاني إلى جانب التصاعد المقلق لأعداد الإصابات بالفيروس - التي يبدو أن الحكومة لا تستطيع السيطرة عليها - سيعزز الآمال بتخفيضات أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل لبنك إنجلترا.

إلى جانب ذلك، هوى سعر الجنيه الإسترليني بصورة حادة كرد فعل فوري على رقم الناتج المحلي الإجمالي الضعيف. ويجب أن لا ننسى بأن الجنيه الإسترليني يعاني من جبهة أخرى من المشاكل وهي عدم التوصل لاتفاق مُرضي لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي حتى الآن.

في غضون ذلك، عكس زوج العملات EUR/GBP زخمه الهبوطي للأسبوعين الماضيين بتجاوز مستوى المقاومة عند 0.9070.


وإذا تمكن الزوج من البقاء عند المستويات الحالية عند الإغلاق اليومي، فإنه سيتجه نحو منطقة المقاومة بالقرب من 0.9180، أي عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 0.618٪ للساق الهبوطية بالكامل المسجلة بين مارس ومايو 2020.



على صعيد مختلف، شهد المعدن النفيس GOLD حركة استقرار جانبية في الأسبوع الماضي ضمن اتجاهه الصعودي الذي لا يزال نشطاً اليوم. ويتداول الذهب بالقرب من مستويات المقاومة المتوسطة عند 1800، وهي منطقة قوية وبمجرد التغلب عليها، من المتوقع استهداف ارتفاعات تاريخية عند 1920 دولار.

وقد أدى هذا الاستقرار الجانبي إلى تخفيف مؤشر القوة النسبية من مستويات الشراء التشبعي في الرسوم البيانية من 1 ساعة و 4 ساعات، مما يسمح للذهب بمواصلة اتجاهه الصعودي بشرط استمرار البيانات الاقتصادية الأساسية في دعم حركة الأسعار هذه.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.