اجتماع بنك انجلترا يستأنف محادثات بريكست والجنيه الاسترليني تحت الضغط - تحليل السوق

اجتماع بنك انجلترا يستأنف محادثات بريكست والجنيه الاسترليني تحت الضغط - تحليل السوق

الأنظار نحو الإسترليني مع عودة المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بنك إنجلترا يترك أسعار الفائدة دون تغيير ويحافظ على سياسة شراء الأصول على حالها، كما هو متوقع.

اجتماع سياسة بنك إنجلترا

أعلن البنك المركزي في بيان له عقب انتهاء الاجتماع بأنه لا يعتزم تشديد سياسته النقدية في أي وقت قريب.

ورغم إدراك المسؤولين في بنك إنجلترا بأن البيانات الاقتصادية الأخيرة أظهرت انتعاشاً أقوى من المتوقع، إلا أن هذه البيانات لا تتعدى كونها أرقاماً آنية بسبب الانهيار الأولي الناجم عن الوباء ولا يجب اعتبارها اتجاهاً حاسماً إلى حين مرور بعض الوقت.

في الحقيقة، اتسم تقييم بنك إنجلترا للوضع الاقتصادي بالمختلط، حيث رفع مستوى توقعات النمو لهذا العام في آخر تقديراته. ويستند هذا في الدرجة الأولى إلى مؤشرات قوية مثل الإنفاق.

لكن في المقابل، يعاني الاقتصاد البريطاني من الاستثمار التجاري الضعيف وتوقعات سوق العمل السلبية بسبب الزيادة المتوقعة في البطالة.

وتبدو القضية الرئيسية للسوق ما إذا كانت هذه البيانات كافية لاستبعاد المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة أو زيادة الحجم في برنامج شراء الأصول قريباً.

مع استمرار فرض عمليات إغلاق في بعض المناطق في البلاد وإمكانية توسيعها إلى مناطق أخرى، ومع وصول البرنامج الحكومي لدعم الوظائف إلى مراحله النهائية وغياب أي احتمال لتمديده، فإن التوقعات ليست مشجعة.

ولكن يجب ألا ننسى أن العنصر الرئيسي لحالة انعدام اليقين هو الخطر المتزايد بعدم التوصل إلى اتفاق حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

مفاوضات بريكست

في هذا الصدد، ستُستأنف المحادثات في شهر سبتمبر، لكن لا تزال مواقف الطرفين متباعدة للغاية ولا تبدو هناك رغبة حقيقية للتنازل من كلا الجانبين.

سيكون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاق بمثابة ضربة قوية للاقتصاد البريطاني.

قبل حدوث ذلك، يتعين على بنك إنجلترا التصرف بشكل وقائي واعتماد سياسات نقدية أكثر شمولاً. ويجري الحديث في السوق الآن عن خيار أسعار الفائدة السلبية مرة أخرى، وهو أمر استبعده الحاكم بيلي في الوقت القريب ولكن ليس بشكل نهائي في اجتماع اليوم، واصفاً ذلك بأنه أداة أخرى يمكن أن يلجأ إليها بنك إنجلترا.

ارتفع الجنيه الإسترليني رداً على قرار بنك إنجلترا بالإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير (وهو أمر يتوقعه السوق) ولكن يرجع ذلك أساساً إلى تقييم المركزي الإيجابي للبيانات الاقتصادية الأخيرة.

ولكن بمجرد تحليل الوضع بعمق، ومع التوقعات التي لا تزال غير مستقرة، بدأت العملة البريطانية في حركة تصحيح هبوطية قضت على الكثير من المكاسب.

من جهته، أوقف زوج العملات GBP/USD حركته الصعودية عند نفس المستوى الذي تم الوصول إليه في 31 يوليو، والذي يشير إلى قمة مزدوجة نظرية في حال لم تتواصل الحركة الصاعدة.

في حين يُظهر مؤشر القوة النسبية على الرسم البياني للأربع ساعات علامات الاستنفاذ قد تسبب اختلافاً هبوطياً.


بينما فشل GBP/JPY في اختراق أعلى المستويات التي تم الوصول إليها سابقاً في منطقة المقاومة 1.3920، وبنفس الطريقة التي يتداول بها الاسترليني/ دولار، يُظهر مؤشر القوة النسبية على الرسم البياني للأربع ساعات علامات استنفاد الحركة الصعودية.

في السيناريو الهبوطي، ستتمركز المستويات المستهدفة عند 136.30 و135.10.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.