البيانات الاقتصادية الصينية لا ترسم صورة واعدة للتعافي الاقتصادي القادم

البيانات الاقتصادية الصينية لا ترسم صورة واعدة للتعافي الاقتصادي القادم

نشاط ضئيل في الأسواق مع بداية أسبوع و شهية المخاطرة عند مستويات منخفضة.

تظهر البيانات المنشورة صباح اليوم في الصين أنه على الرغم من استمرار نمو العملاق الآسيوي، إلا أنه يفقد قوته مع انخفاض رقم الإنتاج الصناعي إلى نسبة 9.8٪ من 14.1٪ التي كانت في الشهر السابق.

كما يحدث نفس الشيء مع بيانات مبيعات التجزئة، التي نمت الى 17.7٪ في شهر أبريل مقارنة مع الأرقام السابقة عند 34.2٪ في مارس.

يمكن اعتبار هذا التعديل الهبوطي للأرقام أمر طبيعي ضمن عملية تطبيع الاقتصاد. ومع ذلك، في ظل عدم وجود تأكيد على أن اقتصادات الدول الغربية المتقدمة تعود مرة أخرى إلى سيناريو النمو الطبيعي، فإن أي انتكاسة في الصين، القوة الدافعة للاقتصاد العالمي قد تثير مخاوف بين المستثمرين.

على أي حال، لا يزال السبب الرئيسي للقلق في الأسواق وعدم اليقين هو حدوث عملية تضخم محتملة في الولايات المتحدة، والتي من شأنها أن تجبر الاحتياطي الفيدرالي على توقع الزيادات في أسعار الفائدة وإنهاء برنامجه لشراء الأصول.

قد يعطينا نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل بعض الدلائل في هذا الصدد، على الرغم من أن توقعات الأسواق منخفضة بخصوص الأمر. ومن غير المرجح أن يناقش الاحتياطي الفيدرالي تداعيات الارتفاع التضخمي المحتمل خلال اجتماعه الأخير. البيانات التي ستؤثر على الأسواق ستكون بيانات العمالة، ومؤشر أسعار المستهلك الذي سينشر الشهر المقبل.

وقد بدأت أسواق الأسهم مع خسائر طفيفة للغاية في يوم الاثنين، بعد أن انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة أقل بقليل من 1٪.

كما صحح مؤشر ناسداك باتجاه صاعد في اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي، بعد الانهيار الذي أوصله إلى مناطق ذروة البيع على الرسم البياني اليومي. ويتحرك المؤشر الآن بين خط المتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم الذي يمر عبر منطقة 13300 والذي يعمل كمحور من النظرة الفنية.

تستمر أسواق العملات في التصرف بشكل غير حاسم وبدون اتجاه واضح. حيث يكافح سعر الدولار الأمريكي بين القوة بسبب توقعات رفع أسعار الفائدة وتصاعد عوائد سندات الخزينة الأمريكية، وبين الضعف الناجم عن السياسة الحالية لأسعار الفائدة المنخفضة التي ينوي الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي الحفاظ عليها للمدة اللازمة والمطلوبة لاستعادة أرقام العمالة الكاملة.

يواصل سعر الذهب في الاستفادة من هذا الوضع في الأسواق، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع توقعات التضخم وأسعار الفائدة الفعلية التي هي عند مستويات منخفضة أقل من -2٪.

وقد كان المعدن الثمين أعلى قليلاً من مستوى مقاومة هام عند 1850، وفوقه يشق طريقه إلى منطقة 1875.

المصادر: Bloomberg.com, Reuters.com

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.