مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا تزال قائمة

مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا تزال قائمة

مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي دامت طويلاً تقترب من نهايتها - نظرة عامة على السوق - 14 ديسمبر

بعد أسبوع إغلاق سلبي قبل الإعلان عن انتهاء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بسبب عدم وجود اتفاق بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيس المفوضية الأوروبية، فون دير لاين، بدأ الأمل يظهر في الأسواق على خلفية قرار استئناف المحادثات بحيث يتم خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي باتفاقية تجارية تتجنب فوضى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكما اظهرت البيانات التي أدلى بها اليوم ممثل الاتحاد الأوروبي بارنييه، إيقاظ إمكانية تحقيق الاتفاق. وبحسب تعليقاته، فإن العقبة الرئيسية هي مسألة مصايد الأسماك.

بينما تعتزم المملكة المتحدة تقييد استخدام مناطق الصيد الخاصة بها وتحاول التأكد من أن أطقم قوارب الصيد تتكون من مواطنين بريطانيين، فإن دول الاتحاد الأوروبي التي تمارس نشاط الصيد في هذه المنطقة مثل هولندا، فرنسا وإسبانيا ترفض هذه الشروط وفي حالة هددت فرنسا باستخدام حق الرفض ضد أي اتفاقية لا تسمح للأسطول الأوروبي بالصيد في المياه البريطانية كما كان يفعل من قبل.

في الواقع، كل شيء يتركز على منطقة اقتصادية أقل أهمية، مثل صيد الأسماك، مقارنة بما قد يعنيه فرض الرسوم الجمركية على جميع الصادرات. وفي حالة المملكة فإن الاتحاد الأوروبي يمثل 50٪ من إجمالي صادراتها.

كما تتفاعل الأسواق بشكل غير متماثل مع هذا السيناريو. مما يزيد من احتمالية التوصل إلى اتفاق، حتى لو كان في اللحظة الأخيرة.

لذلك، بعد إغلاق البيع، افتتح الجنيه الإسترليني جلسة اليوم، متعافياً ومتجاوزاً كل المنطقة التي فقدها خلال الأسبوع الماضي.

اخترق سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار فوق مستوى 1.3400 بارتفاع قدره 150 نقطة خلال اليوم ويتجه نحو مستويات المقاومة في منطقة تداول 1.3470 والمستوى الرئيسي عند 1.3520.

الدولار والذهب

وساهمت هذه الحركة ذات الاتجاه الصاعد أيضاً في الضعف العام لسعر الدولار الذي زاد من شهية المخاطرة في الأسواق والتي كانت إيجابية مرة أخرى بسبب عوامل مختلفة، مثل توزيع لقاح فيروس كورونا قريباً و الذي تمت الموافقة عليه بالفعل من قبل إدارة الأغذية و الأدوية ليس فقط في الولايات المتحدة الأمريكية، بل في أوروبا بدأ استخدام اللقاح خلال شهر ديسمبر.

عنصر إيجابي آخر هو قرب الموافقة على حزمة التحفيز المالي التي تقرب 1 تريليون دولار في الولايات المتحدة. وبحسب ممثلين في الكونجرس من الديمقراطيين والجمهوريين، فإن تنفيذ هذا الإجراء لدعم الاقتصاد يمكن أن يتم في الأيام المقبلة. حتى من رئاسة ترامب المؤقتة، تم الضغط من أجل الموافقة عليها في أقرب وقت ممكن.

أدى عودة المستثمرين إلى وضع المخاطرة مرة أخرى إلى تدفقات بيع في سندات الخزانة الأمريكية أدت إلى ارتفاع طفيف في العوائد. وفي حالة السندات الأمريكية ذات العشر سنوات، فقد عادت فوق منطقة 0.90٪، وهذه الزيادة بدورها دفعت الذهب للانخفاض. على المدى القصير، هناك علاقة سلبية بين أسعار الفائدة والمعادن الثمينة.

كما سيجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوم الأربعاء، ووفقًا لمحللي الأسواق ورأي البنوك الاستثمارية، يمكنهم أن يقرروا تعزيز سياستهم النقدية التوسعية، كما فعل البنك المركزي الأوروبي، إما عن طريق زيادة مبلغ التيسير الكمي أو تمديده، بمرور الوقت، وهو ما سينعكس في ضغط هبوطي جديد لعوائد السندات الأمريكية.

الذهب مدعوم الآن بمستوى دعم قصير المدى في منطقة 1820. أعلاه، المقاومة الرئيسية عند مستويات 1850.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.