الأسواق الأوروبية تتبع خطى الأسواق الأمريكية، في ظل اشتداد ضغط التضخم

الأسواق الأوروبية تتبع خطى الأسواق الأمريكية، في ظل اشتداد ضغط التضخم

على الرغم من تعليقات "كريستين لاغارد"، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، والتي تضمن استمرار أسعار الفائدة المنخفضة، يبدو أن الأسواق في أوروبا تتبع خطى الأسواق الأمريكية

إن حالة عدم اليقين التي تنشأ في الأسواق بسبب توترات التضخم المحتملة لها آثار سلبية على أسواق الأسهم الأوروبية، مثل ما حدث في الولايات المتحدة.

في هذه اللحظة، يبدو أن كل الانظار تتجه نحو توقعات التضخم، والتي عادت إلى الظهور بقوة في الأسابيع الأخيرة بسبب ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام بشكل عام، كذلك التوقعات بتعافي سريع في مستويات الاستهلاك بفضل إدارة لقاحات فيروس كورونا.

وتؤيد أرقام التضخم المنشورة في أوروبا جزئياً هذه التوقعات التضخمية مع مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي في يناير بنسبة أكثر من 0.9٪ حيث كانت عند نسبة -0.3٪ في شهر ديسمبر.

انخفض ​​سعر سند البوند الألماني إلى منطقة الدعم حول مستوى 173.50، حيث أدنى هذا المستوى سيشق طريقه إلى مستويات منخفضة عند 169.75. اما بالنسبة من حيث العائد، ارتفعت السندات الألمانية بمقدار 30 نقطة أساس إلى مستوى -0.30٪، ولا تزال في المنطقة السلبية.



تستمر الحركة التصحيحية الهابطة في مؤشر DAX الذي يشكل تقنياً نمط انعكاس، وبشكل أكثر تحديداً قمة مزدوجة محتملة تكون نقطة انطلاقها في منطقة 13358.



لا يزال النشاط في أسواق العملات الأجنبية متقلباً بدون تحركات اتجاهية محددة في العملات الرئيسية. كما يواصل سعر الدولار الأمريكي في المقاومة، بينما سعر الدولار الأسترالي هو الوحيد في اتجاه صاعد بسبب ارتباطه الإيجابي بالسلع.




الذهب - الفائز المحتمل؟

في سيناريو زيادة توقعات التضخم، يجب أن يرتفع سعر الذهب، وهو الأصل الذي يعتبر تحوطاً ضد انخفاض قيمة العملات الذي يسبب توتر في التضخم، إذا تم تأكيد هذه التوقعات بمرور الوقت.

هنا عليك أن تأخذ في الاعتبار عاملاً آخر وهو سعر الدولار الأمريكي. قد يؤدي ضعف الدولار إلى تفضيل السعر الصاعد للمعدن الثمين، ولكن كما لاحظنا في الأسابيع الأخيرة، فقد تباطأت الحركة الهابطة للدولار ولم تستمر مطولاً، على الأقل في الوقت الحالي.


من النظرة الفنية، يجب أن يتغلب سعر الذهب على منطقة المقاومة الواقعة عند مستوى 1860، حيث يمر أيضاً خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم، لإنهاء الضلع الهابط الأخير وبدء اتجاه صاعد جديد.



المصادر: WSJ, F.T.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.