الاحتياطي الفيدرالي يغير اتجاهه؛ وسعر الدولار الأمريكي يكسب قوة

الاحتياطي الفيدرالي يغير اتجاهه؛ وسعر الدولار الأمريكي يكسب قوة

قال المسؤول الحكومي في بنك الاحتياطي الفيدرالي "راندال كوارلز" يوم أمس، إنه سيكون من الضروري التراجع تدريجياً عن سياسة التيسير الكمي في حالة استمرار الاقتصاد بمعدل التعافي والنمو الحالي.

قال المسؤول الحكومي في بنك الاحتياطي الفيدرالي "راندال كوارلز" يوم أمس، إنه سيكون من الضروري التراجع تدريجياً عن سياسة التيسير الكمي في حالة استمرار الاقتصاد بمعدل التعافي والنمو الحالي.

في الأسبوع الماضي، تجاهل العديد من أعضاء اللجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة إلى حد كبير إمكانية حدوث عملية تضخم، ومعها الحاجة إلى اتخاذ قرار لتقليل سياسة شراء الأصول في وقت أبكر مما كان متوقع.

وعليه، تستمر حالة عدم اليقين في الأسواق الى حد الآن. كما قد تكون الأرقام الاقتصادية الرئيسية المتعلقة بنمو الاقتصاد، التضخم والتوظيف حاسمة بالنسبة للمستثمرين لأنها قد تملي كيفية رد فعل الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المقرر صدور مثل هذه التقارير اليوم، بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي الأولي للربع الأول، وطلبيات السلع المستدامة، ومطالبات البطالة. كل هذه يمكن أن تؤثر على الأسواق إذا تجاوزت التوقعات وأظهرت علامات على معدل انتعاش قوي. وقد تظل تقارير الرواتب غير الزراعية الأمريكية ومعدل البطالة ذات أهمية أكبر، ولكن سيتم نشرها الأسبوع المقبل.

بعد كل هذه التطورات، شهدت عائدات سندات الخزينة الأمريكية مكاسب محدودة، مع تقدم سند 10 سنوات إلى 1.58٪.

التأثير على سوق العملات.

تعزز سعر الدولار الأمريكي بشكل طفيف بعد رد الفعل هذه، على الرغم من أنه لا يزال ضمن المنطقة بدون اتجاه واضح.

فشل سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي في اختراق مستوى المقاومة المتوسط ​​عند 1.2260 والعودة إلى منطقة 1.2200. ومن النظرة الفنية، فقد بدأ في إظهار علامات تراجع، وكشف عن بعض الانحرافات باتجاه هابط على مؤشر القوة النسبية اليومي RSI.

كما أن الارتفاع الأخير في سعر اليورو أعلى منطقة 1.2200 يفتح أيضاً جبهة أخرى للبنك المركزي الأوروبي. حيث قد يرى البنك المركزي الأوروبي أن هدف سياسته النقدية التوسعية مهدد، في حال استمر اليورو في الارتفاع. كذلك يبدو أن البنك نفسه يسمح له بمواصلة وحتى زيادة التحفيز لأن اليورو القوي يمكن أن يزيل إمكانية انتعاش التضخم أدنى هدف 2٪.

في هذا الصدد، سيكون الاجتماع القادم للبنك المركزي الأوروبي ذا أهمية كبيرة للأسواق.

لا يُتوقع أي تغيير في سياستها، ولكن تصريحات "لاجارد" يمكن أن تكون أكثر توضيحاً وتؤثر على سعر اليورو.

زوج العملات الأكثر تأثراً لأسعار الفائدة طويلة الأجل للدولار هو الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.

بعد الزخم الصاعد الذي بدأ في أوائل عام 2021، كان الزوج يمر بفترة من التماسك منذ أوائل شهر أبريل. ومن النظرة الفنية، يمكن اعتبار هذه الفترة بمثابة مثلث استمراري.

ما يمكن أن يدعم الزوج هو وجود ارتفاع جديد في عائدات السندات الأمريكية فقط، ويجد حالياً مقاومته الرئيسية حول مستوى 109.60.

المصادر:Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.