رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يحافظ على نظرته لسياسة خفض أسعار الفائدة، عائدات السندات، انخفاض سعر الدولار والنفط

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يحافظ على نظرته لسياسة خفض أسعار الفائدة، عائدات السندات، انخفاض سعر الدولار والنفط

خلال ظهوره في مجلس الشيوخ، حافظ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" على نبرته التي تميل الى خفض أسعار الفائدة، على الرغم من أرقام التضخم الأخيرة

والتي أظهرت ارتفاعاً في كل من أرقام مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين.

وفقاً لـ "باول"، تؤثر الزيادات الأخيرة في الأسعار على إعادة فتح البلاد، ولكنها ستتلاشى في النهاية. وجاءت تعليقاته بعد أن أظهرت البيانات الصادرة هذا الأسبوع ارتفاع أسعار المستهلكين إلى مستويات قياسية، لم تشهدها منذ 13 عام.

تراجعت عائدات السندات على مستوى العالم، حيث انخفض السند الأمريكي لمدة 10 سنوات إلى 1.33٪ بعد ان كان عند أكثر من 1.40٪. وقد انخفض العائد على السندات المحمية من التضخم، والمعروفة باسم العائدات الحقيقية، إلى -1.027 ٪، بالقرب من أدنى مستوياته منذ شهر فبراير.

بينما شجعت تعليقات "باول" على شراء السندات، بالكاد اختفت مخاوف التضخم، مع ظهور أرقام مؤشر أسعار المستهلكين والتي كانت صادمة. كما يعتقد العديد من المستثمرين أن هذه الزيادات في الأسعار تحدث بسبب قطاع السيارات المستعملة، لكنها تقتصر على هذا القطاع. السيارات والسلع والخدمات الجديدة، بالإضافة إلى الأجهزة الإلكترونية المنزلية آخذة في الارتفاع أيضاً. ويظهر السجل السابق أنه عندما ترتفع أسعار الطاقة، فإن هذا التأثير عادة ما يستمر لبضع سنوات أخرى.

وعلى أسواق العملات الأجنبية، أثر موقف "باول" المعتدل على سعر الدولار الأمريكي. وقد تعافى سعر اليورو إلى منطقة 1.1838 دولار من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم الأربعاء عند 1.1772 دولار. واستقر سعر الدولار الأمريكي عند 109.85 ين بعد انخفاضه 0.6 بالمئة يوم الأربعاء.

لم يكن سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD قادراً على اختراق الدعم بين 1.1770-80، وارتد أعلى مستوى 1.8000 متجاوزاً قليلاً مستوى 1.1840.

من النظرة الفنية، أظهر الزوج أعراض محددة لتراجع الحركة الهابطة مع وجود مؤشر القوة النسبية اليومي في منطقة ذروة البيع والانحرافات الصاعدة. وقد كانت تعليقات "باول" بمثابة حافز للارتداد ولكن تم دعمها لأسباب فنية أيضاً. ويقع الزوج مرة أخرى في نطاق تداول واسع بين 1.1880 و 1.1780، وهي المنطقة التي يمر خلالها خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 ساعة.

من ناحية أخرى، شهد سعر النفط انخفاض كبير بنحو 3 دولارات بعد صدور أنباء عن زيادة إنتاج أوبك. لم يتم الإعلان عن الخبر رسمياً بعد، لكن من المعروف أن الإمارات تمكنت من قبول اقتراحهم الخاص بزيادة الإنتاج وسيتم الإعلان عنه قريباً. كما أن حالة عدم اليقين الناجمة عن الزيادة في حالات الإصابة بالفيروس المٌحور دلتا في العالم، مما تسبب في قيود جديدة على التنقل، قد أثر أيضاً على أسعار النفط الخام.

لا يزال سعر النفط في اتجاه صاعد من النظرة الفنية ويحتاج إلى اختراق الدعم الأول عند 70.60 والأهم من ذلك، اختراق المستوى الأدنى عند 67.20.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية.