محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يؤثر على الدولار الأمريكي

محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يؤثر على الدولار الأمريكي

سعر الدولار يفقد قوته بعد محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، والذي كشف عن وجهة نظر متشائمة بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي.

أدرك البنك المركزي الأمريكي أن معدل النمو قد ارتفع في الأشهر الأخيرة، لكنه لا يزال غير قادر على ضمان استمراره مع مرور الوقت، لأنه يعتمد بشكل كبير على نهاية وباء كورونا. لذلك، اختار الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ على سياسة التحفيز النقدي مع أسعار فائدة منخفضة وبرنامج شراء الأصول الحالي، طالما كان ذلك ضرورياً حتى يصبح الانتعاش الاقتصادي ظاهراً. كما يعتبر التوظيف من الأرقام المهمة التي ستستمر في الاهتمام بشكل خاص بالأسواق - حيث يبدو أن هدف الاحتياطي الفيدرالي هو تحقيق أرقام توظيف أفضل.

أثرت محاضر الاجتماعات هذه بشكل هامشي على عائدات سندات الخزينة الأمريكية، والتي وصلت إلى مستوى 1.63٪، مما ساهم بشكل أكبر في تراجع سعر الدولار.

لكن هذه الحركة ذات الاتجاه الهابط لسعر الدولار ليست ذات شدة كبيرة. في الوقت الحالي، لا يبدو أنه مهم بما يكفي للنظر في تغيير الاتجاه، ويرجع ذلك أساساً إلى أن العناصر الأساسية لا تزال تشير إلى انتعاش أسرع لاقتصاد أمريكا الشمالية، خاصة بعد بيانات تقرير الوظائف الأمريكية الغير الزراعية لشهر مارس، والمعدل الأفضل لإدارة لقاح كورونا في الولايات المتحدة.

لهذه الأسباب وبسبب الحركة ذات الاتجاه الهابط لسعر الدولار في الأيام الأخيرة، قد تعتبره الأسواق تصحيحياً أو فنياً مع وجود اختلافات اعتماداً على كل زوج من أزواج العملات المعنية.

في حالة اليورو مقابل الدولار، نشهد توقفاً في الحركة الصاعدة التي فشلت في تجاوز مستوى المقاومة عند 1.1930. ومع ذلك، لا تزال البيانات المتفائلة تظهر من بعض أعضاء المركزي الأوروبي، مما يشير إلى إمكانية تقليل وتيرة شراء الأصول في وقت أبكر مما كان متوقعاً، في حال أظهر الاقتصاد علامات الانتعاش. كما كانت الرئيسة "لاغارد" حازمة في بيان اليوم، مشيرةً إلى وجوب احترام برنامج شراء الأصول.

من النظرة الفنية، يستمر الزوج في الاتجاه الهابط الذي بدأ في بداية العام بهدف فوري عند منطقة 1.1600 ومستوى مقاومة حول 1.1930.

اما بالنسبة لسعر الجنيه الإسترليني، فالوضع مختلف. في الأيام الأخيرة، وبدون أي عامل أساسي وراء الحركة، بدأت أن العملة البريطانية تقوم بتصحيح حركتها الصاعدة مقابل جميع الأزواج. بعد زخم صعودي كبير، يصحح الجنيه البريطاني هبوطياً فيما يمكن اعتباره حركة ذات طبيعة فنية بحتة. تعتبر حالة الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني ذات أهمية خاصة، والتي كما نرى على الرسم البياني اليومي، قد شكلت تباعد هبوطي واضح في مؤشر القوة النسبية وكان ينخفض ​​لمدة ثلاثة أيام متتالية.

هنا، يقع المستوى المرجعي في المنطقة عند 148.50 والتي أدناها ستعجل الحركة الهابطة وتفتح الطريق لانخفاضات أكثر، منهية الاتجاه الصاعد الحالي. العامل الأساسي الذي من شأنه أن يدعم هذا التغيير في الاتجاه سيكون الأداء السيئ لأسواق الأسهم حيث أن الين الياباني سوف يقوى، حيث يعمل في هذه الحالة الافتراضية كعملة الملاذ الآمن.

المصادر: reuters.com, Bloomberg.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.