انخفاض الأسهم العالمية في ظل ضعف توجيه فيسبوك وأمازون، ومخاوف الوباء

انخفاض الأسهم العالمية في ظل ضعف توجيه فيسبوك وأمازون، ومخاوف الوباء

يبدأ آخر يوم تداول في الشهر بانخفاضات في كل من مؤشرات الأسهم الأوروبية والعقود الآجلة في أمريكا الشمالية، ويرتبط ذلك إلى حد كبير بالتوجيه الضعيف لشركتي Amazon و Facebook.

كما أن عودة ظهور وباء كورونا بقوة والمخاوف المستمرة المحيطة بالصين والضغط التنظيمي أثرت على الأسهم العالمية.

وفي مثل هذا السيناريو الذي يزداد فيه النفور من المخاطرة، تستمر عائدات سندات الخزينة في اتخاد اتجاه هابط مع انخفاض Tnote إلى نسبة 1.24٪ وانخفاض السند الألماني إلى -0.45٪.

استأنف الدولار الأمريكي تراجعه بسبب انخفاض عائدات السندات وبيانات الناتج المحلي الإجمالي المخيبة للآمال للربع الثاني التي صدرت أمس - 6.5٪ مقابل 8.5٪ المتوقعة.

شهد سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD انتعاش قوي يوم أمس، والذي هو أعلى قليلاً من منطقة المقاومة الواقعة حول 1.1880-90. ومن النظرة الفنية، فإن الإغلاق الأسبوعي أعلى هذه المستويات سيمهد الطريق للمستوى القادم حول 1.1980-90.

ومن الصحيح أيضاً أن جزءاً كبير من تدفقات البيع بالدولار التي تحدث في الأسواق قد تكون نتيجة لتعديلات محفظة الاستثمار التي تتم عادةً في نهاية الشهر. ولكن هذه المرة، قد تكون هناك أيضاً أسباب أخرى تُعلل هذا الاتجاه الهابط، مثل انخفاض أسعار الفائدة طويلة الأجل، والتي لها ارتباط إيجابي كبير بالعملة الأمريكية.

من ناحية أخرى، يمكن أن تؤدي زيادة النفور من المخاطرة إلى شراء تدفقات من الدولارات بحثاً عن ملاذ آمن. وبالتالي، فإن السيناريو غير محدد بشكل جيد في سوق العملات، مع وجود تفاوت كبير في الآراء بين المحللين.

البيانات التي سيتم نشرها قريباً مع أرقام التوظيف الأسبوع المقبل قد تلقي الضوء أكثر على هذا السيناريو، خاصة فيما يتعلق بقرارات السياسة النقدية المستقبلية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما لا يزال الاحتياطي الفيدرالي يستبعد الارتفاع في التضخم في الأشهر الأخيرة، والذي كان مصدر اهتمام المستثمرين، كسبب لبدء سحب التحفيز.

يتم اليوم نشر مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لمعايرة التضخم. وفقاً للتوقعات، قد يستمر المؤشر في الارتفاع إلى أكثر من 3.7٪ مقابل 3.4٪ في الشهر السابق.

ومع ذلك، يبدو من غير المحتمل أن يكون لهذا التقرير تأثير مناسب على الأسواق نظراً لقرار الاحتياطي الفيدرالي الواضح بعدم تغيير سياساته النقدية، على الأقل في الوقت الحالي. ولكن مع مرور الأشهر، لا يبدو أن التضخم يتناقص، كما أبدى بعض أعضاء لجنة السياسة النقدية التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بعض القلق في هذا الصدد. لهذا السبب، يمكن أن يكون النقاش حول سحب التحفيز قضية يمكن مناقشتها في الاجتماع القادم في "جاكسون هول".

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.