الأسهم العالمية تنخفض مع تصاعد الخلاف بين الأحزاب السياسية الأمريكية - نظرة عامة على السوق

الأسهم العالمية تنخفض مع تصاعد الخلاف بين الأحزاب السياسية الأمريكية - نظرة عامة على السوق

الفوضى الكاملة هي العنوان الرئيسي للمناظرة الانتخابية الأولى التي طال انتظارها بين ترامب وبايدن.

لم يتطرق المتنافسون في مناظرتهم الأولى التي اتسمت بالنقاش غير النمطي إلى أي مقياس محدد حول السياسة الاجتماعية أو الاقتصادية، ولم يقدموا للمجتمع الأمريكي المترقب أي خطوط واضحة للسياسة الخارجية كما كان الحال في المناقشات السابقة، بل كانت مواجهة مريرة هيمن عليها الاتهامات الشخصية والادعاءات على اختلاف أنواعها.

ويقودنا هذا النوع من الحملات الانتخابية إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق، حتى بشكل يفوق تداعيات الوباء الحالي وهو ما سيفضي إلى مستويات أعلى من التقلب في الأسواق المالية مع انخفاض مستوى الرغبة في المخاطرة.

من جانب آخر، تتضاءل إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك بشأن حزمة التحفيز المالي التي طال انتظارها خاصة بعد ارتفاع حدة المواجهة بين الحزبين الحاكمين في الولايات المتحدة.

وقد انعكس كل هذا في سلوك الأصول المالية حيث هوت مؤشرات الأسهم الأوروبية والأمريكية على حد سواء، وبدون أمل في استئناف سريع للزخم الصعودي.

على صعيد الأرقام الاقتصادية، ينتظر السوق أرقام الأجور غير الزراعية يوم الجمعة والتي تحمل أهمية كبرى، خاصة بعد أن وضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هدف استعادة مستويات التوظيف ضمن صلب سياسته النقدية. وفي هذا السياق، يمكن فقط لبيانات زيادة الوظائف الجديدة والانخفاض في معدل البطالة أن يخفف من الشعور السلبي بالمخاطرة الذي يهيمن حالياً على السوق. وهنا نتحدث عن رقم 850 ألف وظيفة في القطاع الأمريكي الخاص ومعدل بطالة عند 8.2٪.

الأسهم العالمية

في غضون ذلك، عادت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية إلى المنطقة الحمراء مع خسائر في مؤشر TECH100 بلغت حوالي 0.50٪، وهو مؤشر يفقد زخمه الصعودي حيث يفشل في التغلب على منطقة المقاومة الواقعة حول 11500.



كما أوضحنا في تحليل يوم أمس، تحسن الدولار الأمريكي مقابل جميع العملات في حركة "سريعة نحو الجودة" نظراً لطبيعته كعملة ملاذ استثماري آمن.

ومن المفارقات الغريبة أن حالة عدم اليقين الهائل بشأن مستقبل السياسة الأمريكية لها تأثير إيجابي في تقوية العملة الأمريكية.

أما بالنسبة لزوج العملات GBP/USD، لم يتمكن الزوج من التغلب على المستوى 1.2900 بسبب التأثير المزدوج للدولار القوي بسبب التدفقات الباحثة عن الملاذات الآمنة وغياب أي أفق للتوصل إلى اتفاقية حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التي تقترب من الموعد النهائي في 15 أكتوبر.


وإن أي كسر تحت مستوى الدعم عند 1.2700 سيدفع الزوج نحو المزيد من الخسائر العميقة إلى منطقة 1.2510.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.