مخاوف التضخم لاتزال تسيطر وهدوء الاحتياطي الفيدرالي

مخاوف التضخم لاتزال تسيطر وهدوء الاحتياطي الفيدرالي

بدأ السوق الجلسة الأخيرة من الأسبوع في وضع تصحيحي، في محاولة لتقليص خسائر الأيام السابقة بسبب بيانات التضخم، مما أدى إلى ظهور معنويات عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتح

بدأ السوق الجلسة الأخيرة من الأسبوع في وضع تصحيحي، في محاولة لتقليص خسائر الأيام السابقة بسبب بيانات التضخم، مما أدى إلى ظهور معنويات عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

البيانات الأخرى التي تم نشرها أمس، مؤشر أسعار المنتجين لشهر أبريل، جاءت للانضمام إلى هذه الموجة من ارتفاع الأسعار، حيث أظهرت ارتفاع بنسبة 0.6٪، أعلى من إجماع المحللين الذي كان عند 0.3٪.

يستمر عامل التضخم في كونه العنصر الرئيسي الذي ستنظر فيه الأسواق في المستقبل القريب، على الأقل حتى يتم نشر الأرقام الجديدة حول التضخم والعمالة الشهر المقبل.

حاول محافظي الاحتياطي الفيدرالي طمأنة الأسواق مرة أخرى، واستبعدوا إمكانية حدوث ظاهرة تضخمية. ووفقاً للبنك المركزي الأمريكي، ترجع الارتفاعات الأخيرة إلى ظروف مؤقتة ناتجة عن الاضطراب الناجم عن أزمة وباء كورونا.

صرح الاحتياطي الفيدرالي أيضاً أن الانتعاش في النمو الاقتصادي المنعكس في أحدث البيانات المنشورة قد يعاني من انتكاسة في الأشهر المقبلة، لذلك لا داعي للخوف من الاقتصاد المحموم مدفوع بالسياسات النقدية شديدة التوسعة وحزم المساعدات الضريبية. حيث يخططون للالتزام بشعارهم المتمثل في إبقاء أسعار الفائدة منخفضة مهما استغرق الأمر حتى يتعافى سوق العمالة.

شيء آخر سيكون عندما تبدأ عملية تقليل مشتريات الأصول، وهو أمر يمكن أن يبدأ في وقت أقرب مما يقترحه الاحتياطي الفيدرالي، شريطة أن تظل البيانات الاقتصادية إيجابية.

من المقرر نشر رقم مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر أبريل بعد ظهر اليوم. ومن المتوقع ظهور زيادة بنسبة 1٪. نظراً لأنه رقم مرتبط ارتباط وثيق بتطور الطلب المحلي، والذي له آثار مباشرة على التضخم، فإن الانحراف التصاعدي عن الرقم المتوقع قد يكون له عواقب كبيرة على أداء الاسواق.

تحاول الأسواق حالياً استيعاب كل هذه المعلومات، المتناقضة أحيانًا، بدءًا من اليوم بحركات تصحيحية يمكن أن تعني بداية صفقات جديدة، وفي حالات أخرى عمليات جني الأرباح.

تمكن الذهب، الأصل المالي المرتبط بشدة بالتوقعات التضخمية، من البقاء عند قمة سعره في الأيام الأخيرة بعد انتعاش كبير في أعقاب تقرير التضخم. ومن النظرة الفنية، فقد كان على وشك مستوى مقاومة حرج يقع عند مستوى 1850.

وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي 0.618٪ من الضلع الهابط الأخير. أعلى هذا المستوى، يمكن أن يمهد الطريق لتقدم أكثر نحو منطقة 1875.

أصل آخر يجب مراعاته في سيناريو التوقعات التضخمية هذا هو النحاس، المعدن الصناعي الرئيسي. وقد نما الطلب العالمي بشكل كبير ومن المتوقع أن يستمر في السنوات القادمة. سعر هذا المعدن له علاقة إيجابية عالية مع أداء مؤشرات أمريكا الشمالية، وخاصة USA500.

بعد الوصول إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، أصبح النحاس في وضع التصحيح بعد ثلاثة أيام متتالية من الانخفاض. ومع ذلك، لا تمثل هذه النتيجة أي سبب للتنبيه من وجهة النظر الفنية، ولكن قد يكون من المثير للاهتمام مراقبة ما إذا كانت تقترب من منطقة 4.3585.

المصادر:Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.