تزايد المخاوف من التضخم في الولايات المتحدة بعد صدور أخر مؤشر أسعار المستهلكين

تزايد المخاوف من التضخم في الولايات المتحدة بعد صدور أخر مؤشر أسعار المستهلكين

البيانات الاقتصادية التي تم نشرها يوم أمس، والتي تمثلت في مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، لم تعمل على تهدئة المخاوف التضخمية.

بل عكس ذلك، شهد مؤشر أسعار المستهلك لشهر يونيو أكبر ارتفاع منذ ثلاثة عشر عام.

وافقت غالبية كبيرة من الاقتصاديين قبل نشر هذا الرقم على أن التضخم ظاهرة عابرة ومؤقتة، بما يتماشى مع آراء رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول".

مع ذلك، ارتفع العائد على سندات الخزينة لأجل 10 سنوات، متجاوزًا نسبة 1.40٪. كما سيقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي تقرير السياسة النقدية نصف السنوي إلى الكونجرس الأمريكي في يوم الأربعاء.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.9٪ في الشهر الماضي، وهو أكبر مكسب منذ يونيو 2008، بعد ارتفاعه بنسبة 0.6٪ في شهر مايو. وقد كانت توقعات الاقتصاديين عند 0.5٪. وسجلت أهم قفزة في أسعار السيارات والشاحنات المستعملة والتي ارتفعت بنسبة 10.5٪. كانت هذه أهم قفزة منذ يناير 1953، عندما بدأت الحكومة في تتبع التسلسل. كانت السيارات والشاحنات المستعملة المحرك الرئيسي للتضخم في الأشهر الأخيرة.

لكن هناك دلائل على أن التضخم ينتشر خارج هذه القطاعات. بسبب إعادة فتح الاقتصاد، دفع المستهلكون المزيد مقابل الطعام، البنزين، الإيجار والملابس في الشهر الماضي. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة حدة النقد للسياسات النقدية والمالية التيسيرية الكبيرة. تدفع لقاحات فيروس كورونا، معدلات الفائدة المنخفضة، وما يقرب من 6 تريليونات دولار من المساعدات الحكومية منذ بدء الوباء في الولايات المتحدة في مارس 2020، الطلب وتضغط على سلسلة التوريد.

يجب أن نضيف إلى هذه الزيادة في مؤشر أسعار المستهلكين رقم التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، وهو نفقات الاستهلاك الشخصي والذي ارتفع بنسبة 3.4٪ في شهر مايو، وهو أعلى ارتفاع منذ أبريل 1992.

اليوم، من المقرر نشر مؤشر أسعار المنتجين. إذا تجاوزت التوقعات، فقد يؤدي ذلك إلى تعميق معنويات الأسواق وخلق عملية تضخمية من شأنها أن تجبر الاحتياطي الفيدرالي على المضي قدماً في سحب المحفزات، بدءًا من تقليل شراء السندات.

في مثل هذا السيناريو، انخفضت السند الأمريكي لعشر سنوات Tnote بمقدار 50 نقطة بعد تردد قصير، بمجرد نشر رقم مؤشر أسعار المستهلكين. ومع ذلك، بمجرد استيعاب الأسواق للرقم، ارتفع العائد ليصل إلى 1.42٪.

وقد انعكس هذا على الفور في أسواق العملات مع الارتفاع الكبير في سعر الدولار الأمريكي.

انخفض سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD بالقرب من منطقة الدعم عند 1.1780. وأدنى هذا الرقم، يمكن أن يخترق من النظرة الفنية مستوى الدعم التالي عند 1.1710.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.