بداية شهر مثيرة للاهتمام للعملة الموحدة - نظرة عامة على السوق - 1 ديسمبر

بداية شهر مثيرة للاهتمام للعملة الموحدة - نظرة عامة على السوق - 1 ديسمبر

أسعار اليورو على قمة جميع العملات الأخرى، بعد تجاوز العملة الموحدة للمستويات الرئيسية.

يبدأ الشهر بمواصلة الزخم الصاعد لمؤشرات الأسهم العالمية الرائدة مع بروز أكبر للأسهم الدورية التي تشير إلى تفاؤل المستثمرين بشأن تعافي الاقتصاد، ويرجع ذلك في الغالب إلى التوقعات الصحيحة فيما يتعلق بالموافقات على لقاحات فيروس كورونا المختلفة من قبل المنظمين.

وقد ساهمت الأرقام الاقتصادية المنشورة اليوم بشكل كبير في الشعور بالتفاؤل

يواصل مؤشر Caixin الصيني لمديري المشتريات التصنيعي اتجاهه الصاعد بنموذج 54.9 في نوفمبر مقابل 53.5 الذي كان متوقعاً. إن تعافي الاقتصاد الصيني هو حقيقة واقعة، وكونه محرك الاقتصاد العالمي، فهو العامل الرئيسي الذي يؤثر على حركة عودة وضع شهية المخاطرة في الأسواق.

لا يمكن إيقاف اليورو

في أوروبا، كانت أرقام مؤشر مديري المشتريات التصنيعي التي تم الإعلان عنها اليوم إيجابية أيضاً، بمستوى 53.8 في نوفمبر مقابل 53.6 الذي كان متوقعاً. ويظل النموذج أعلى من عتبة النمو البالغة 50.

ومع ذلك، انخفض معدل التضخم السنوي لشهر نوفمبر إلى نسبة -0.3٪، أدنى من النسبة المتوقعة -0.2٪، والذي قد يكون بالإضافة إلى قوة اليورو، سبباً كافياً للبنك المركزي الأوروبي لاتخاذ قرار في الاجتماع القادم في يوم الخميس، 10 ديسمبر.

تشير بعض التعليقات، مثل تلك التي أدلى بها اليوم عضو مجلس الإدارة شنابل، إلى تمديد برنامج شراء الأصول وتسهيلات السيولة الخاصة بعمليات إعادة التمويل المستهدفة على المدى الطويل

أدى ضعف الدولار إلى دفع سعر اليورو مقابل دولار للأعلى، والذي يهدد اليوم مرة أخرى بكسر الحاجز النفسي عند 1.2000.

تشير المشاعر في السوق إلى إجراءات أكثر عدوانية مثل خفض معدلات الخصم أو زيادة مبلغ برنامج شراء الأصول حتى يتمكن اليورو من إيقاف مساره الصاعد مقابل الدولار.

كما يبدو أن الامتداد المؤقت فقط لأدوات التحفيز النقدي الحالية غير كافٍ لأن يفقد اليورو قوته الحالية مقابل جميع العملات التي يتم تداولها، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار التحسن في الأرقام الاقتصادية، والركود في أرقام العدوى واقتراب موعد توزيع اللقاحات التي ستوافق عليها الجهات التنظيمية في منتصف ديسمبر.

الجنيه الاسترليني

يشهد الجنيه أيضاً زخمًا صاعداً في الأيام الأخيرة، بشكل رئيسي مقابل الدولار، مدفوعاً بالأمل في أن تنتهي مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل جيد. رغم ان المشاركون في هذه المحادثات لا يفصحون عن المعلومات المتعلقة بالامر ومع ذلك، يبدو أن السوق يراهن على أنه سيتم تجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأي ثمن.

لمس الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي) مرة أخرى منطقة المقاومة المركزية عند 1.3400، وهو مستوى لم يتم تجاوزه منذ شهر يوليو الماضي، ولم يجد فوقه أي عقبات من الناحية الفنية، حتى منطقة تركيز السعر بين مستوى 1.3700 و1.42000.

الأسهم العالمية

وفي أسواق الأسهم، كما أشرنا في البداية، فإن الأسهم الدورية هي التي تتصدر، وفي هذا السياق، يتقدم مؤشر DowJones30 على البقية بمكاسب تقترب من 1٪ قبل بدء جلسة أمريكا الشمالية. .

يقترب المؤشر مرة أخرى من أعلى مستوياته على الإطلاق عند منطقة تداول 30165 التي تم الوصول إليها في 25 نوفمبر، مع وجود مؤشرات مثل مؤشر القوة النسبية لا يزال في مناطق أقل من مستويات ذروة الشراء وعدم وجود علامات تباعد.

إن التغلب على الحد الأقصى الأخير يفتح الطريق أمام المزيد من التطورات المهمة دون أي مرجع فني يمكن اعتباره مقاومة.

يبدو أن حزمة التحفيز المالي الأمريكية، والتي ستكون عاملاً أساسياً في دعم هذا المؤشر، لم تتم الموافقة عليها حتى بداية العام. وسيكون مقدارها عنصراً حيوياً يجب أخذه في الاعتبار. سيؤثر تكوين الكونجرس عليه أيضاً، حيث يكون الحزب الديمقراطي هو الأكثر تفضيلًا لمقدار أكبر من هذا الإجراء التحفيزي.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.