يوم غير حافل بالأحداث للأسهم - نظرة عامة على السوق

يوم غير حافل بالأحداث للأسهم - نظرة عامة على السوق

لا جديد يذكر في الأسواق، مع انتظار المتداولين ليوم الرئيس في الولايات المتحدة واحتفالات العام الجديد في الصين

يبدأ اليوم الأخير من الأسبوع المؤدي إلى عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة ليوم الرئيس، واحتفالات العام الجديد في الصين بجني أرباح طفيف في أسواق الأسهم، بعد أسبوع من الأرباح المستمرة التي دفعت بمؤشرات أمريكا الشمالية إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

لوحظت هذه الحركة أيضاً في سوق العملات مع تصحيح سعر الدولار الأمريكي بشكل طفيف للأعلى بعد عدة أيام من الضعف، بسبب الانتكاسات في عائدات سندات الخزينة، مدفوعة بشكل أساسي بتعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي. و أظهر "جيروم باول" تصميمه على إبقاء أسعار الفائدة عند الحد الأدنى، والاستمرار في برنامج شراء الأصول طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدف التوظيف الكامل، بغض النظر عن مستويات التضخم التي أصبحت مصدر قلق بين المستثمرين.

على الرغم من تراجع التضخم بعد تعليقات "باول"، إلا أن الاسواق ستظل حريصة للغاية على البيانات التي سيتم نشرها في هذا الصدد من الآن فصاعداً ،بسبب الضغط الصاعد على الأسعار على خلفية الانتعاش في النشاط بسبب الإدارة الضخمة للقاحات، بالاضافة إلى حزمة تحفيز مالي بقيمة 1.9 تريليون دولار، و التي ستذهب مباشرة إلى العائلات والأسر. وقد يؤدي ذلك إلى آثار على أسعار الأصول المالية مثل سندات الخزينة والدولار الأمريكي، و كذلك أسواق الأسهم.

في الوقت الحالي، يتعافى سعر الدولار مقابل الين الياباني بعد التصحيح الهبوطي إلى منطقة الدعم حول 104.50 دون كسرها، كما يجد المستوى المرجعي الرئيسي الذي يمكن اعتباره مقاومة عند حوالي 105.50.

من النظرة الفنية، يمكن اعتبار هذه الحركة الهبوطية الأخيرة بمثابة تراجع إلى خط العنق عند 104.50 لنمط انعكاسي، هدفه النظري هو المنطقة الواقعة عند 106.50.

لكي يتعزز سعر الدولار الأمريكي مقابل العملة اليابانية، سيكون من الضروري لعوائد سندات الخزينة أن تستعيد المراكز نحو المستويات القصوى التي شوهدت مؤخراً. يعتبر ارتباط الزوج بعوائد سندات الخزينة المرجعية الأطول إيجابياً.

بعد أسابيع من التقدم، أظهر سعر الجنيه الاسترليني انخفاضاً مدفوع بارتفاع سعر الدولار الأمريكي، كذلك من خلال بيانات الناتج المحلي الإجمالي السنوية للربع الرابع من السنة مع انخفاض بنسبة -7.8٪، وهو رقم على الرغم من توقعه لا يزال يمثل نكسة تاريخية تفرض عدم اليقين بين المستثمرين، على الرغم من حقيقة أن بنك إنجلترا استبعد في بيانه الأخير إمكانية تبني أسعار فائدة سلبية، ولم يكن قلق بشكل مفرط بشأن تطور الاقتصاد البريطاني.

من النظرة فنية، لا يزال سعر الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي في اتجاه صاعد بدأ في نهاية شهر سبتمبر ولن يتم إنهاؤه إلا إذا اخترق الزوج منطقة 1.3566.

المصادر: Investing.com, Forexlive.com

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.