اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم أمس لا يحمل مفاجآت

اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم أمس لا يحمل مفاجآت

جاء اجتماع البنك المركزي الأوروبي وفقاً لما توقعه معظم المستثمرين.

أعلنت الرئيسة "لاجارد" أن البنك المركزي الأوروبي سيبدأ في الحد من برنامج شراء الطوارئ لمواجهة الوباء PEPP، وهو برنامج خاص لشراء السندات تمت الموافقة عليه لمكافحة أثار ومترتبات الوباء. ومع ذلك، لم تحدد تاريخ بدء هذا التخفيض أو معدله.

وشددت الرئيسة "لاغارد" أيضاً على أن هذا التخفيض لا يمكن اعتباره بداية عملية التناقص، على غرار ما يخطط الاحتياطي الفيدرالي للقيام به، لأن برنامج شراء الأصول الرئيسي سيتم الحفاظ عليه طالما كان ذلك ضرورياً حتى يتم تحقيق أهداف التضخم وليحقق الاقتصاد نمو مستدام. كما شددت رئيس البنك المركزي الأوروبي على أن القرار ليس سحب التحفيز ولكن إعادة تقويم أدوات السياسة النقدية.

باختصار، ستستمر سياسة البنك المركزي الأوروبي النقدية التيسيرية الكبيرة في المستقبل القريب.

كيف كان رد فعل الأسواق المالية على قرار البنك المركزي الأوروبي؟

أدى قرار البنك المركزي الأوروبي إلى انخفاض طفيف في سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي وانتعاش المؤشرات الأوروبية التي كانت تعاني من تصحيحات باتجاه هابط خلال الأسبوع، ويرجع ذلك أساساً إلى الارتباط بمؤشرات أمريكا الشمالية. ومع ذلك، فبمجرد عودة أسواق وول ستريت إلى منطقة الخسارة، تراجعت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها السابقة.

وول ستريت تشهد تصحيحات بسيطة باتجاه هابط.

تم نسب الخسائر الجديدة في أسواق الأسهم في أمريكا الشمالية إلى مخاوف متحور كورونا الجديد دلتا، رغم صدور أرقام مطالبات البطالة الأسبوعية إلى أدنى مستوياتها في 18 شهراً تقريباً. من ناحية أخرى، فإن التحسن الواضح في أسواق العمالة يمكن أن يقنع الاحتياطي الفيدرالي ببدء عملية التناقص التدريجي. مع ذلك، فقدت عائدات سندات الخزينة الأمريكية بعض الزخم اليوم، ويرجع ذلك جزئياً إلى نتيجة مزاد السند لمدة 30 عام.

مؤشر USA30، بعد ارتفاع قصير في بداية جلسة التداول، كان ينزل بحوالي 0.40٪، مقترباً بسرعة من منطقة الدعم عند 34,750.

مؤشر داكس الألماني يتعرض للتقلبات.

بدأت مؤشر Germany30 جلسة التداول بمكاسب بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي لكنها تأثرت لاحقاً بسقوط أسواق وول ستريت.

لامس المؤشر الأوروبي مستوى الدعم عند 15,465، وهو مستوى مهم يمر من خلاله خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم. مع سياسة أكثر ملاءمة من البنك المركزي الأوروبي والاقتصاد الأوروبي في عملية التعافي، يجب أن يكون أداء أفضل من نظرائه في أمريكا الشمالية، على الأقل على المدى المتوسط.

بشكل عام، يبدو من الواضح تقريباً أن أسواق الأسهم العالمية تمر بعملية تصحيحية، إما بسبب الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة أو التباطؤ المحتمل في النمو الاقتصادي.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.