ارتفاع عدد اصابات فيروس كورونا يؤدي إلى تفاقم الشعور بالمخاطر، وتأثر مؤشرات الأسهم

ارتفاع عدد اصابات فيروس كورونا يؤدي إلى تفاقم الشعور بالمخاطر، وتأثر مؤشرات الأسهم

تتفاقم معنويات مخاطر الأسواق بشكل طفيف بسبب زيادة الإصابات في جميع أنحاء العالم، خاصة في الهند، حيث يبدو أن الوضع خارج عن السيطرة.

تتفاقم معنويات مخاطر الأسواق بشكل طفيف بسبب زيادة الإصابات في جميع أنحاء العالم، خاصة في الهند، حيث يبدو أن الوضع خارج عن السيطرة.

يستمر إعطاء اللقاحات في الغرب على وتيرة مقبولة. ومع ذلك، في كل من أوروبا والولايات المتحدة، لا تزال أرقام العدوى مقلقة، ولم يتم رفع إجراءات تقييد الحركة في أوروبا بعد.

أسواق الأسهم الأمريكية

عانت مؤشرات الأسهم الأمريكية بالأمس من انخفاض كبير، مما أدى إلى حركة يمكن اعتبارها في الوقت الحالي مجرد تصحيح من النظرة الفنية. ومع ذلك، يبدو أنه لا يوجد سبب جوهري، بخلاف ذلك المستمد من تطور العدوى، يمكن أن يولد تصحيحاً أكبر.

أسواق الأسهم الآسيوية

في آسيا، عانت أسواق الأسهم من انخفاضات أكبر أمس، كما هو الحال مع مؤشر هانغ سنغ، الذي تكدس خسائر لمدة ثلاثة أيام متتالية (حوالي 2.5٪).

يقع هذا المؤشر مرة أخرى في منطقة محورية حول 28328. إذا انخفض أدنى هذا المستوى، فقد تتسارع الخسائر إلى حوالي 27,000. كما يبدو أن منطقة تداول 28328 مهمة أيضاً، حيث يمر خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم من هناك، والذي يمثل حالياً مستوى دعم.

أسواق الأسهم الأوروبية

كما عانت أسواق الأسهم الأوروبية من التصحيحات. انخفضGermany30 بنحو 2.5٪ في الأيام الثلاثة الماضية.

في هذه الحالة، يمكن النظر إلى المخاوف المتعلقة بإجراءات الإغلاق في ألمانيا التي تم تنفيذها وارتفاع معدل الحالات على أنها أسباب مهمة بما يكفي لدفع المستثمرين إلى الانخراط في جني الأرباح. من ناحية أخرى، قد يكون التأخير في تنفيذ حزمة التحفيز المالي الأوروبية التي تمت الموافقة عليها منذ أشهر سبباً إضافياً للقلق، مما قد يؤدي إلى تأخير تعافي الاقتصاد الأوروبي.

من النظرة الفنية، لا يزال المؤشر الألماني بعيداً عن مناطق الدعم أو النقاط المحورية حيث ينعكس الاتجاه الحالي عادةً. تقع منطقتا الدعم الفني الرئيسيتان عند 14793 و 14429، ولا يزالان بعيدين عن خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم الذي يمر حالياً عبر 14098. يقوم مؤشر القوة النسبية بالتصحيح من مستويات التشبع الشرائي، لذلك لا يزال لديه مساحة كافية للتصحيح.

لن يوفر اجتماع البنك المركزي الأوروبي غداً أي عناصر إضافية قد تؤثر على الأسواق. لا يتوقع أي تغيير سواء في أدوات سياستها النقدية أو في خطابها، والتي ستبقى في نفس الاتجاه مثل سابقاتها.

المصادر: investing.com, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.