يوم بطيء للأسهم العالمية - تحليل السوق - 17 يونيو

يوم بطيء للأسهم العالمية - تحليل السوق - 17 يونيو

الأسهم دون اتجاه واضح ضمن أجواء تداول ضبابية تعتمد على دمج الاتجاهات الحالية

اتسمت جلسة اليوم بالهدوء بعد أيام من التقلبات الحادة، لكن غاب الاتجاه المحدد لمعظم الأصول.


تتواصل وتيرة المخاوف في الأسواق على عدة أصعدة، بما في ذلك الارتفاع في أعداد الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة والصين، والاشتباكات الحدودية بين الهند والصين، وتصاعد أجواء الحرب بين الكوريتين.

من ناحية أخرى، قام رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في شهادته أمام مجلس الشيوخ الامريكي يوم أمس، بتبريد الزخم الصعودي لأسواق الأسهم من خلال الإعلان بأن شراء سندات الشركات لن يتم تنفيذه إلى الآن، وأنه سيكون الملاذ الأخير في حال تفاقم الوضع الاقتصادي وبات استخدامه أمراً حتمياً.

واستناداً إلى ذلك، ينصب تركيز المستثمرين في الوقت الراهن على مخاطر السوق بدلاً من البيانات الأساسية التي أظهرت اتجاهاً نحو الانتعاش الاقتصادي.


البيانات الاقتصادية الكلية


على الرغم من الأداء الأفضل من المتوقع، وعودة أسواق الأسهم للاستقرار، فقد تحرك US Dollar بشكل أقوى قليلاً عن سلوكه المعتاد في الأسابيع الأخيرة حيث كانت العملة الأمريكية تميل نحو الضعف عندما كانت معنويات المخاطر في السوق مرتفعة. وقد يكون السبب العكسي لهذه القوة الهامشية للدولار هو حدوث انتعاش طفيف في عائدات الخزانة نظراً لتدفق الاستثمارات نحو السندات الأمريكية.

من جانب آخر، لم يكن للأرقام الاقتصادية الصادرة اليوم تأثيراً ملموساً على السوق، بما في ذلك، مؤشر أسعار المستهلك الأوروبي وتصاريح البناء الأمريكية، وكلاهما جاءا بنتائج قريبة من التوقعات، ولكن لم يتحرك السوق بناء على هذه التقارير.

اجتماع بنك انجلترا المركزي


بالنسبة ليوم الخميس، فإن الحدث الأكثر أهمية هو اجتماع بنك إنجلترا، حيث سيتخذ قراراً مرتقباً بشأن أسعار الفائدة. ومنذ تصريح محافظ بنك انجلترا بأن البنك المركزي لا يستبعد خيار أسعار الفائدة السلبية ، كانت السوق متأهباً ومستعداً جداً لهذا الاحتمال.

لكن مع ذلك، تغير الاتجاه العام للسوق، وحالياً لا يوجد توقعات لحدوث أي تغيير في أسعار الفائدة المرجعية المتمركزة حالياً عند 0.10٪. في كل الأحوال، يجب متابعة نتائج هذا الاجتماع عن كثب حيث من شأن أي تخفيض لأسعار الفائدة أن يفاجأ الأسواق وقد يؤثر سلباً على أداء الجنيه الاسترليني.

وبالمثل، فإن أي إشارة ضمن البيان الصحفي حول هذا الاحتمال حتى في الاجتماعات المقبلة ستؤثر أيضاً على السوق.


من وجهة نظر فنية، يخضع زوج العملات GBP/USD لمرحلة استقرار جانبية من المستوى الصعودي الأخير، بين المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم، والذي لم يتمكن من التغلب عليه، والمتوسط المتحرك لـ 100 يوم الذي يحتاجه للانخفاض لبدء اتجاه هبوطي.

بينما تقع النقطة الحرجة داخل منطقة 1.2460، حيث سيتم إنهاء الموجة الصعودية الحالية وتمهيد الطريق أمام المزيد من الخسائر.


سوق النحاس


سيكون COPPER"معدن النحاس" من أهم الأصول الأخرى التي قد تثير اهتمام المستثمرين في الوقت القريب.


وهناك حديث عن مشروع استثماري حكومي أمريكي في البنى التحتية بقيمة 1 تريليون دولار.
وإذا بدأ هذا المشروع، فإن الطلب على النحاس، المعدن الصناعي الأساسي، سيزداد بشكل كبير، ما يؤدي إلى ارتفاع السعر. إلى جانب ذلك، قد يشهد المعدن المزيد من الصعود بسبب انخفاض إنتاج النحاس نظراً لأسباب تتعلق بالعمل في تشيلي البلد المنتج الأساسي.


يتمركز النحاس حالياً ضمن نطاق تداول بين مستويات 2.5365 و 2.6185. و قد يكون تجاوز المستوى العلوي هو الإشارة الأولى لاتجاه صعودي جديد محتمل يستهدف حاجز 2.7000. ومن الأهمية بمكان معرفة مدى الارتباط الوثيق بين النحاس والمؤشرات الأمريكية خاصة مؤشر USA500، لذا فإن الموافقة على مشروع الاستثمار في البنية


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.