اجتماع بنك إنجلترا محط الأنظار

اجتماع بنك إنجلترا محط الأنظار

سيكون أحد الأحداث الرئيسية في الأسواق اليوم، هو اجتماع بنك إنجلترا. حيث لا يُتوقع حدوث تغييرات في السياسة النقدية أو أسعار الفائدة أو برنامج شراء الأصول، ولكن الأمر كله يتعلق بما سيقال.

سينصب اهتمام الأسواق على انحياز الخطابات وما إذا كانت ستكون أكثر تشابهاً مع تلك الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي (ميول الى سياسة رفع أسعار الفائدة) أو تلك الخاصة بالبنك المركزي الأوروبي (من الواضح أنها تميل الى خفض أسعار الفائدة أو ملائمة). لصالح الخيار الأول، يمكننا أن نحصي الاقتصاد البريطاني الذي يقترب من مستواه المسجل قبل أزمة الوباء. بلغ معدل التضخم في المملكة المتحدة نسبة 2.1٪ في شهر مايو، متجاوزاً الهدف البالغ 2٪. بالإضافة إلى ذلك، أشارت لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا بوضوح إلى احتمال بدء عملية "التناقص التدريجي"، مشيرة إلى التخفيض التدريجي لبرنامج شراء السندات.

ومع ذلك، فمن الصحيح أيضاً أن مخاطر النمو لا تزال قائمة، كما يتضح من التأخير لمدة أربعة أسابيع في الجدول الزمني لإعادة فتح اقتصاد المملكة المتحدة، بسبب الزيادة المقلقة في عدد إصابات المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا. مع احتمالية كونهم أكثر تسامحاً مع الارتفاعات التضخمية، مع الأخذ في الاعتبار موقف الاحتياطي الفيدرالي. وتستبعد الأسواق ارتفاع أسعار الفائدة الأول في المملكة المتحدة في عام 2023. وقد يتسبب خطاب آخر يميل الى خفض أسعار الفائدة في تأجيل هذا التاريخ، مما يوفر دعم إضافي لسعر الجنيه البريطاني.

في الوقت الحالي، تستمر العملة البريطانية في اتجاه صاعد. كما يواصل سعر اليورو مقابل الجنيه الإسترليني EUR/GBP طريقه باتجاه هابط أدنى خط المتوسط ​​المتحرك البسيط لـ 100 يوم، ويفشل في التغلب على التصحيحات الصاعدة السابقة ويتجه نحو منطقة الدعم الرئيسية الواقعة عند 0.8478.

يساهم الضعف الجوهري لسعر اليورو في هذه الحركة بسبب قرار البنك المركزي الأوروبي بالاستمرار في سياسته النقدية التوسعية أثناء انتظار تعافي الاقتصاد ليكون قوياً وتحقيق هدف التضخم بنسبة 2٪.

أظهر رقم المعهد الاقتصادي الألماني لمناخ الأعمال تقدماً إلى 101.8 مقابل 99.2 التي كانت في الشهر السابق، وهي علامة إيجابية على انتعاش اقتصاد البلاد بعد نكسة الشهر الماضي. ومع ذلك، لا يبدو من الجيد أن يفكر البنك المركزي الأوروبي في تغيير سياسته النقدية التوسعية.

مؤشرات الولايات المتحدة

تواصل مؤشرات الأسهم في أمريكا الشمالية مسارها الصاعد البطيء على الرغم من التغيير في تحيز الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم التي تجاوزت جميع التوقعات. يصل مؤشرTech100 إلى أعلى مستوياته التاريخية يوماً بعد يوم دون إظهار إشارات على حدوث تغيير في الاتجاه أو انحراف الحركة. وعلى هذا الأساس، لا يزال مؤشر القوة النسبية اليومي RSI أدنى مستويات ذروة الشراء.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. الأداء السابق للأصل المالي وتوقعات الأسواق ليست مؤشرات موثوقة للنتائج المستقبلية.