البريطانيون ينجحون في اختراق المفاوضات مع الأوروبيين - نظرة عامة على السوق - 5 أكتوبر

البريطانيون ينجحون في اختراق المفاوضات مع الأوروبيين - نظرة عامة على السوق - 5 أكتوبر

: نتائج جديدة من مفاوضات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بشأن بريكست

أغلقت الأسواق تعاملاتها في الأسبوع الماضي على تصاعد أجواء النفور من المخاطرة بسبب عدة عوامل، أهمها مرض الرئيس ترامب وركود مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبيانات NFP التي جاءت أقل من المتوقع. في حين بدأ السوق يوم الإثنين جلسة التداول باتجاه معاكس في ظل عودة خجولة إلى شهية المخاطرة.

فما سبب هذا التغيير؟ نعتقد أن إصابة الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا تأتي في المقام الأول لهذا التغيير. فعلى الرغم من أن الأخبار ما زالت مربكة، إلا أنها أكثر إيجابية إلى حد ما، خاصة بعد الإعلان عن احتمال مغادرة الرئيس للمستشفى اليوم.

بينما تستند حالة عدم اليقين الرئيسية في هذا الصدد إلى احتمال بقاء ترامب في حالة غير نشطة دون قدرته على اتخاذ قرارات سياسية. في مثل هذا السيناريو، سوف يستلم نائب الرئيس بنس مهام ترامب الذي لن يتمكن من المشاركة في الحملة الانتخابية قبل أقل من شهر واحد من الانتخابات.

في كل الأحوال، تُظهر استطلاعات الرأي تقدماً كبيراً للمرشح الديمقراطي جو بايدن، ويبدو أن السوق استقبل ذلك بصورة إيجابية. ويعد هذا تغييراً جوهرياً في نهج المستثمرين تجاه هذا النوع من الأحداث، حيث يعني انتصار الديمقراطيين اتخاذ موقف دفاعي أكثر من جانب السوق. ونعتقد أن السر في هذا التغيير يكمن بأن حزمة التحفيز المالي التي تزيد عن 2 تريليون دولار والتي يحتاجها السوق لاستئناف اتجاهه الصعودي، ستكون أقرب في حال فاز الديمقراطيين.

بريكست يعود إلى الواجهة من جديد

من ناحية أخرى، فإن لقاء رئيس المفوضية الأوروبية فون دير لاين مع رئيس الوزراء البريطاني جونسون يوم السبت الماضي، على الرغم من عدم التوصل لقرار نهائي، يفتح الأبواب أمام استمرار المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى ما بعد الموعد النهائي الذي تم تحديده في 15 أكتوبر من قبل جونسون في وقتٍ سابق.

بينما ساهمت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة اليوم عند 48.0 مقابل توقعات عند 47.6، وصعود مبيعات التجزئة (على أساس سنوي) 3.7٪ في تحسين معنويات السوق.

من جانب آخر، وعلى الرغم من عودة إجراءات الإغلاق في العواصم الأوروبية الرئيسية بسبب الزيادة الحادة في أعداد الإصابات، إلا أن الشعور العام يوحي بأن حدة الفيروس باتت أكثر اعتدالاً في الموجة الثانية. ومن المتوقع أن يتم تسطيح منحنى العدوى بشكل نهائي في ظل هذه الإجراءات الاحترازية المؤقتة.

وقد انعكس هذا السيناريو في السوق من خلال ضعف الين الياباني وانتعاش أسواق الأسهم. في حين تعافى زوج العملات USD/JPY بأكثر من 50 نقطة خلال اليوم وعاد إلى المستويات قبل الانخفاض الذي حدث يوم الجمعة بعد أنباء إصابة ترامب بكوفيد-19. فيما لا يزال الزوج في اتجاه هبوطي لن يخرج منه إلا في حال تم اختراق ما فوق مستوى 106.50 فقط



إلى جانب ذلك، افتتح مؤشر Germany30 على فجوة صعودية، وارتفع المؤشر بحوالي 0.50٪، لكنه لا يزال

بحاجة إلى كسر مستويات ما فوق منطقة 12.840 لإنهاء الاتجاه الهبوطي الحالي

.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.