انخفاض سعر اليورو بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي. الرئيس بايدن يريد ضريبة على الأثرياء

انخفاض سعر اليورو بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي. الرئيس بايدن يريد ضريبة على الأثرياء

قرر البنك المركزي الأوروبي الحفاظ على سياساته التيسيرية، مما اثرت على سعر اليورو. في أماكن أخرى في الولايات المتحدة، يقول الرئيس بايدن إن احتمالية زيادة الضرائب على الأثرياء ممكنة.

اجتماع البنك المركزي الأوروبي.

في خطابها بعد الاجتماع، نفت الرئيسة "كريستين لاجارد" أي احتمال أن يفكر البنك المركزي في خفض مشترياته من السندات في المستقبل القريب، على الرغم من التوقعات الاقتصادية المتفائلة.

انخفض سعر اليورو قليلاً بعد الاجتماع بسبب الوضع المائل الى تخفيض أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي. وقد تداول سعر اليورو مقابل الدولار حول منطقة 1.2000 متجاوزًا هذا المستوى بخجل. على المدى القصير ومن النظرة الفنية، يمكن أن يكون هذا الآن بمثابة دعم رئيسي لهذا الزوج من العملات.

قد يعتمد كل شيء على الأرقام الاقتصادية في منطقة اليورو، مما قد يؤكد توقعات البنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بالتعافي الاقتصادي.

على سبيل المثال، تم نشر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر أبريل اليوم، حيث أظهر ارتفاعاً طفيفاً عن المتوقع - 63.3 مقابل 62، مما تسبب في ارتفاع سعر اليورو وإعادته إلى المستويات المرتفعة التي تم الوصول إليها سابقاً في منطقة 1.2050. على المدى القصير، يجد الزوج نفسه داخل نطاق تداول ضيق بين 1.2000 و1.2070.

ستعتمد نتيجة نطاق التداول هذا بشكل أساسي على سعر الدولار الأمريكي، حيث يبدو أن اتجاه اليورو يفتقر إلى اتجاه واضح، مع كونه بين سياسة البنك المركزي الأوروبي شديدة التوسع وتوقعات النمو القوي التي أكدتها أحدث الأرقام الاقتصادية.

أسواق الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس بايدن يوم أمس عن نيته رفع ضريبة أرباح رأس المال طويلة الأجل للأثرياء الأمريكيين من 20٪ حالياً إلى 38.5٪. تنطبق هذه الضريبة على من يزيد دخلهم السنوي عن مليون دولار.

بعد صدور هذا الخبر، انهارت مؤشرات الأسهم الأمريكية. قد تكون هذه الزيادة الضريبية عاملاً مهماً يجب على المستثمرين أخذه في الاعتبار. كما قد يعني بداية فترة تصحيحية لأسواق الأسهم الأمريكية إذا تحولت إلى واقع.

هذا العامل هو بلا شك عنصر يمكن أن يزيد من نفور المستثمرين من المخاطرة، مما قد يؤثر على الأصول المالية الأخرى. في سيناريو تفاقم معنويات المخاطرة في الأسواق، يعمل الدولار الأمريكي تقليدياً كملاذ آمن. قد تتأثر عملات السلع الأساسية، مثل الدولار الأسترالي سلباً.

ومن النظرة الفنية، يبدو أن سعر الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي يشكل نموذج الرأس والكتفين محتمل. على الرسم البياني لكل ساعة، سيتم تنشيط النموذج أسفل منطقة 0.7700 مع هدف نظري عند 0.7600.

المصادر: investing.com, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.