لا شيء يوقف الأسواق - التفاؤل يعُمّ - تحليل السوق - 9 يونيو

لا شيء يوقف الأسواق -  التفاؤل يعُمّ - تحليل السوق - 9 يونيو

المؤشرات الأمريكية تطيح بأعلى مستوياتها المسجلة قبل تفشي الوباء

بدأت جلسة التداول يوم أمس بميلٍ قوي نحو تجنب المخاطرة، متأثرةً إلى حدٍ ما ببيانات التجارة الخارجية السلبية في ألمانيا، وانخفض فائض الميزان التجاري إلى 3.2 مليار يورو بالمقارنة مع الـ 10.0 مليار المتوقعة.

خلال الجلسة الأوروبية، تكبدت أسواق الأسهم الأوروبية والأمريكية خسائر كبيرة. ثم استعادت جزءاً من عافيتها مع افتتاح التعاملات الأمريكية. في حقيقة الأمر، نعتقد أن هذا ليس أكثر من مجرد تصحيح فني لاسيما بعد الارتفاع الكبير في اليوم السابق، وهو الأمر الذي دفع المؤشرات الأمريكية لتجاوز المستويات المرتفعة التي كانت عليها الأسواق قبل أزمة كوفيد-19.


إنّ التفاؤل المهيمن على الأسواق يعتمد بالدرجة الأولى على الرغبة في إعادة فتح النشاط الاقتصادي في معظم البلدان المتضررة، على الرغم من أن بعض هذه البلدان، لا تزال تحت وطأة خطر العدوى.

السوق اليوم

يُعدّ اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم العنصر الأهم لقياس تطور الأسواق على المدى المنظور. في الوقت الراهن، تشهد السندات الأمريكية عمليات شراء واسعة مما أدى إلى انخفاض عوائدها، خاصة بعد الانخفاضات الحادة في الأيام القليلة الماضية بسبب رغبة المستثمرين الكبيرة في المخاطرة.

إنّ الوضع الحالي لتطور أسواق الأسهم هو ما يحدد طريقة ونمط عمل بقية الأصول المالية، وفي هذا السياق يعتمد سعر الدولار الأمريكي على كيفية تحرك المؤشرات.

في سوق الأسهم الصاعدة، عادة ما يتراجع الدولار والعكس صحيح. وعندما تمر تداعيات هذا الوباء على خير، سنعلم بالتحديد ما هي الأرقام الاقتصادية الكلية والسياسة النقدية باعتبارهما المحركين الأساسيين في سوق العملات الأجنبية. لكن في الوقت الحالي، يبدو أن الشعور بالمخاطر سينعكس أولاً في سوق الأسهم.

من جهة أخرى، يبدو أن الإجماع العام في السوق يتفق على أن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على خطط التحفيز لكن من غير المرجح أن يقوم بزيادتها، بالنظر إلى الارتفاع الاستثنائي للأسهم. وسينصت المستثمرون اليوم إلى خطاب باول لتحديد مدى عزم الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على هذه السياسة التوسعية ومدى استعداده لزيادتها، إذا لزم الأمر.

ووفقاً للخبراء، فإن أي اقتراح حول موعد نهاية هذه الإجراءات أو تخفيضها يمكن أن يُفسر على أنه توقعات سلبية، مع ما يترتب على ذلك من ضرر في أسواق الأسهم وصعود للدولار، ولكن هذا يبدو مستبعداً في الوقت الحالي.
وفي سوق أكثر ميلاً للاستقرار، يتجه المستثمرون أكثر نحو المخاطرة، وبالتالي سيشهد الدولار مزيداً من الضعف والتراجع.

وبهذا المعنى، يمتلك زوج العملات اليورو/دولار احتمالية عالية لاستئناف مساره الصعودي خاصة إذا تمت الموافقة على صندوق الإنقاذ من قبل المفوضية الأوروبية، وهي قضية قد تشهد تقدماً خلال الشهر الجاري. حالياً، يتمركز زوج العملات عند مستوى مقاومة متوسط عند 1.1380 وقد يتجه نحو مستوى 1.1500.


استمر النفط في مسار تصحيحه الهبوطي يوم أمس بعد الوصول إلى مستوياته الصعودية بالقرب من 41 دولار للبرميل.

من الناحية الفنية، وصل النفط إلى ذروة الشراء ولديه احتمالات تصحيح أكبر يمكن أن تدفعه نزولاً إلى مستويات 35 دولاراً. ستوفر لنا بيانات مخزونات النفط الخام التي سيتم نشرها لاحقاً رؤية أفضل لوضع الطلب في السوق وستكون هي المحرك الرئيسي لهذه السلعة النفطية.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.