مؤشرات الولايات المتحدة ترتفع إلى مستويات قياسية جديدة

مؤشرات الولايات المتحدة ترتفع إلى مستويات قياسية جديدة

أسواق الأسهم تشهد زخم تصاعدي كبير، والذي كان واضح بشكل أساسي في حالة مؤشرات أمريكا الشمالية.

يشير التقدم المذهل في إدارة لقاحات فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى انتعاش سريع للاقتصاد في هذا البلد. على الرغم من أن أعداد الإصابات لا تزال مرتفعة، يتوقع الخبراء أن أزمة الوباء قد تنتهي قريباً، مما يؤدي إلى إعادة فتح محتملة للاقتصاد وإجراءات تقييد أكثر سهولة.

كما أقنعت الحوافز المالية للحكومة كل الاقتصاديين بالتنبؤ بحدوث انتعاش قوي في النمو للنصف الثاني من هذا العام.

في الأيام الأخيرة، كان اقتراح حكومة الرئيس بايدن بزيادة ضرائب الشركات للمساعدة في تمويل عجز الميزانية عنصر مقلق. على عكس السياسة المالية التي نفذها ترامب، يبدو بايدن أكثر انسجاماً مع وجهة نظر الديمقراطيين، لكن لا يزال من الممكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث انقطاع في الحركة الصاعدة لأسواق الأسهم.

وصل مؤشر USA500 إلى أعلى مستوى جديد له على الإطلاق أمس بالقرب من منطقة 4074. على الرغم من أن جلسة التداول بدأت مع ارتداد طفيف اليوم، إلا أنها من النظرة الفنية لا تواجه أي مقاومة على مسارها الصاعد، حيث لا تزال مؤشرات القوة النسبية عند مستويات أدنى من منطقة ذروة الشراء.

أكدت الأرقام المركبة لمؤشر مديري المشتريات للصين التي صدرت صباح اليوم هذا الشعور بالتعافي في الاقتصاد، حيث أظهرت ارتفاع إلى 53.1 من المستوى السابق عند 51.7. وقد بدأت السلطات الصينية في تنفيذ إجراءات ائتمانية أكثر تقييدًا بسبب نموها القوي وتجنب الظغط.

شهد سعر الدولار الأمريكي في هذا السيناريو لتحسين معنويات المخاطرة، تصحيحاً هبوطياً. ومع ذلك، فقد ارتفعت عائدات سندات الخزنة الأمريكية مرة أخرى فوق 1.70٪ في حالة السندات لأجل 10 سنوات. كما جاءت التوقعات باستمرار هذه الحركة الصاعدة طالما استمر الاقتصاد في التعافي.

انعكست هذه الحركة الهابطة لسعر الدولار على سعر اليورو مقابل الدولار الذي ارتد من منطقة الدعم الواقعة حول 1.1710 إلى مستويات قريبة من المقاومة الواقعة عند 1.1840. يمكن اعتباره تصحيحاً بعد ما يقرب من شهر من الانخفاضات المستمرة التي أدت بمؤشر القوة النسبية اليومي إلى مستويات ذروة البيع.

لا تزال العوامل الأساسية تشير إلى ضعف اليورو مقابل الدولار بسبب الزيادة في فرق أسعار الفائدة لصالح سعر الدولار. أدنى منطقة الدعم عند 1.1710، قد يكون المستوى المرجعي التالي عند 1.1610.

المصادر: Bloomberg, reuters.com.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.