هدوء تقلبات الأسواق مع تحرك المستثمرين برفق - نظرة عامة على السوق

هدوء تقلبات الأسواق مع تحرك المستثمرين برفق - نظرة عامة على السوق

على الرغم من النتائج الكلية الإيجابية، الا ان الجميع يتداول بحذر في الأسواق

قراءات معهد البحوث الاقتصادية

الرقم الاقتصادي الذي تم نشره اليوم في ألمانيا من طرف معهد الأبحاث الاقتصادية، قد تجاوز توقعات الأسواق بـ 92.1 مقابل 90.

ومع ذلك، فإن هذه البيانات الإيجابية لم تكن كافية لدفع سعر اليورو للارتفاع مقابل الدولار. ويقيِّم مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية مناخ الأعمال الحالي ويقيس التوقعات للأشهر الستة المقبلة. كما يتم إجراؤها من خلال دراسات استقصائية لقطاعات التصنيع والتشييد وتجارة الجملة والتجزئة.

جاءت البيانات إيجابية، ولكن هناك شكوك حول التأثير السلبي للتدابير القاسية لتقييد التنقل والتباعد الاجتماعي التي تم تنفيذها مؤخراً في ألمانيا بسبب الارتفاع الهائل في الإصابات التي يمكن أن تؤثر على البيانات القادمة، وهي تدابير تتزامن مع فترة مهمة للاستهلاك العام مثل عيد الميلاد.

توقعات نمو الاقتصاد الألماني من معهد البحوث الاقتصادية تجد انخفاض بنسبة -0.4٪ للربع الثالث من عام 2020 وانتعاش طفيف + 0.6٪ للربع الأول من عام 2021

تعطي هذه التوقعات إشارة واضحة لضعف عملية الانتعاش الاقتصادي التي ستعتمد إلى حد كبير على نتائج إعطاء لقاحات فيروس كورونا، وبالتالي لم يتم إزالة جميع أوجه عدم اليقين بعد. كما نجد بعض اللجان العلمية، مثل اللجنة التي تنصح الحكومة الفرنسية، لا تتوقع عودة الحياة الطبيعية والأنشطة الاجتماعية حتى خريف 2021 على الأقل. وفي حالة صحة هذا الخبر فسيكون له تأثير محبط على الاقتصاد الأوروبي مع فترة العطلة يضيع الصيف مرة أخرى مع ما يمثله هذا بالنسبة للاقتصادات التي تعتمد على قطاع الخدمات.

مع كل هذا وعلى الرغم من الرقم الجيد لمعهد البحوث الاقتصادية حول مناخ الأعمال، لا يمكن للمؤشرات الأوروبية استئناف الزخم الصاعد الذي كان يعمل بعد الإعلان عن الموافقة على لقاحات فيروس كورونا.

ألمانيا

يقع مؤشر داكس الألماني ضمن نطاق تداول جانبي في اليومين الماضيين بين مستوى المقاومة عند 13700 والدعم عند 13600.

بعد التطلع الى بيانات معهد البحوث الاقتصادية اليوم، فقد تجاوز المؤشر الألماني مستوى المقاومة قليلاً ، لكن الحركة كانت قصيرة وعادت إلى نطاق التداول السابق.

في الوقت الحالي، لم يتمكن المؤشر من تجاوز الارتفاعات التي بلغها قبل بداية الأزمة عند 13870، ومثل مؤشرات أمريكا الشمالية، فإنه لا يُظهر الزخم الصاعد التي تميز نهاية العام، كما هو متوقع.

بريكسيت

موضوع آخر يثير قلق الأسواق هو محادثات بريكست. هذا الموضوع المتكرر لفترة طويلة هو مرة أخرى في بؤرة اهتمام المستثمرين. حيث نرى حالة من عدم اليقين تؤثر على الاقتصاد البريطاني واقتصاد الاتحاد الأوروبي، وإن كانت بدرجة قليلة، لكنها كافية لإعاقة مؤشرات الأسهم.

بدون أي أخبار ملموسة ولكن مع تعليقات الممثل الأوروبي بارنييه التي لا تظهر أي نوع من التقدم والتي تكرر الجمود بشأن قضية مصايد الأسماك، تبدأ الأسواق في تغيير رأيها فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق خروج في الوقت المحدد وجاءت ردة فعلها ببيع الجنيه الإسترليني.

فقد سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار منذ يوم أمس رقمًا كاملاً من اعلى القمة 1.3621 التي تمثل الآن المقاومة الأساسية على المدى القصير وتقترب من مستوى الدعم 1.3460.

وسينهي تجاوز هذا المستوى الاتجاه الصاعد الذي بدأ قبل 11 يوم من مستويات أقل عند 1.3200، وقد تسبب استئناف المحادثات في ذلك بعد فشل الاجتماع بين فون دير لاين وبوريس جونسون. وعليه، تنتظر الأسواق أخباراً عن تطور هذه المحادثات الطويلة في خضم عدم وجود وقت كافي.

تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.