عمالقة الاقتصاد تحت وطأة الركود - تحليل السوق - 30 يوليو

عمالقة الاقتصاد تحت وطأة الركود - تحليل السوق - 30 يوليو

أرقام مقلقة من أكبر الاقتصادات العالمية - انكماش الناتج المحلي الإجمالي

شهدت الأسواق في الأيام الأخيرة عمليات بيع واسعة للدولار الأمريكي، دون حدوث تغيير في اتجاه الأسواق بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

العملات العالمية


لم يؤدي بيان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الصادر عن رئيسيه جيروم باول إلى إحداث أي تغيير في نغمة الأسواق.

وحذر الاحتياطي الفيدرالي من أن أزمة الوباء تشكل مخاطر كبيرة وأنه سيستخدم كل أدواته الكاملة لدعم الاقتصاد المتضرر.


كرد فعل، دفع المشاركون في السوق Dollar نحو مستويات متدنية جديدة مقابل جميع العملات الرئيسية.

بينما استمر اليورو في تلقي معظم التدفقات النقدية، لكن الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري Swiss Franc والدولار الأسترالي سجلوا أيضاً طلبات كبيرة أيضاً.

ويعود جزء من هذا إلى تصريح رئيس الاحتياطي الفدرالي باول، الذي قال إن إنفاق الأسر تعافى بحوالي النصف.


الأرقام الاقتصادية الكلية


أثر الوباء بشكل كبير على التضخم، وزاد ارتفاع أسعار المواد الغذائية من الأعباء والضغوط، بينما سيؤثر ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس على الاقتصاد بالمجمل.

وفي ضوء تزايد حالات الإصابة بالعدوى والوفيات وانتهاء استحقاقات البطالة الإضافية، لم يتوقع أحد التفاؤل الذي أظهره باول، وهو ما قد يفسر الاستجابة الصامتة نسبياً في الأسواق.


تداولت أسواق الأسهم في المنطقة الخضراء يوم أمس، على الرغم من أنها خسرت اليوم كل ما كسبته، ويستمر المسار الهبوطي لعائدات سندات الخزانة الأمريكية مع انخفاض تاريخي جديد في السندات ذات الاستحقاق لـ 5 سنوات.

في حين افتتحت أسواق الأسهم الأوروبية اليوم تعاملاتها بتراجعات كبيرة، بسبب تراجع الناتج المحلي الإجمالي الألماني للربع الثاني، وهو الرقم الأسوأ بنسبة 10.1٪، أي أعلى من تقديرات السوق.


بيما جاء الرقم الاقتصادي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني في UnitedStates الولايات المتحدة أفضل من التوقعات، رغم أنه أظهر خسارة كبيرة عند -32.9%.

بكل الأحوال، تفترض هذه الأرقام تدهوراً ثابتاً للاقتصاد يضمن بطريقة ما استمرارية سياسات التحفيز وسُيبقي الدولار الأمريكي عند مستويات منخفضة.

الجنيه الإسترليني والاقتصاد البريطاني


كان أداء الجنيه الإسترليني متميزاً في سوق العملات. وأبلى حسناً أمام جميع العملات الأخرى. ومن الصعب تفسير هذه الحركة خاصة أن الاقتصاد البريطاني يواجه مشاكل مُعلقة، لا تزال دون حل:

  • نهاية برامج تغطية البطالة التي تنتهي في أكتوبر ؛
  • قضية شائكة ستكون أكثر إثارة للقلق في الأسابيع والأشهر المقبل، وهي عدم إحراز تقدم في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالتراضي، حيث تم تأجيل المحادثات حتى سبتمبر وهو ما يشكل تهديداً للاقتصاد البريطاني والجنيه الإسترليني خاصة إذا تم تحديد موعد نهائي لحل هذه الأزمة عند نهاية العام.

لذا، يمكن أن تُعزى مكاسب الاسترليني اليوم إلى تدفقات تعديل نهاية الشهر، والتي كانت سائدة مؤخراً. وإذا ثبت هذا الأمر، عندها من المتوقع أن تسجل الأزواج التي تحوي الاسترليني حركة تصحيح هبوطية في الأيام المقبلة.

إلى جانب ذلك، وجد زوج العملات GBP/JPY، وهو الزوج الأكثر ضعفاً في حركة الاسترليني الهبوطية، مقاومةً عند مستوى 137.50، أي عند المتوسط المتحرك لـ 200 يوم. وبالتالي سيكون أول مستوى مستهدف منخفض عند 133.50، أي عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم.






بينما اقترب زوج العملات الاسترليني/الدولار بالقرب من منطقة المقاومة حول 1.3060، حيث توقف السعر هناك في وقت سابق من هذا العام.



تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.