اليورو تحت المجهر تزامناً مع إقرار صندوق الإنقاذ الأوروبي - تحليل السوق - 20 يوليو

اليورو تحت المجهر تزامناً مع إقرار صندوق الإنقاذ الأوروبي - تحليل السوق - 20 يوليو

الهدوء يهيمن على السوق قبل وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق الاتحاد الأوروبي

تركز الجلسة على اجتماع القادة الأوربيين في بروكسل حيث تستمرت مفاوضات الاتحاد الأوروبي بشأن صندوق الإنقاذ حتى اليوم الرابع على التوالي لكنها تقتر أخيراً من التسوية.


تشير التعليقات الصادرة من قادة مثل ميركل أو روتي أو ماكرون إلى أنه تم التوصل إلى حد أدنى من الاتفاق حيث تم تخفيض مبلغ التمويل المخصص للمنح من 500 مليار يورو، مقترحة في البداية، إلى 390 مليار يورو، بينما سيتم توزيع باقي المبلغ على شكل قروض.


وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لا يُعرف ما إذا كان المبلغ الإجمالي للصندوق سيبقى عند 750 مليار يورو كما اقترحت المفوضية الأوروبية، أو سيتم تخفيضه.

وإذا تم تخفيضه، وهو أمر غير مرجح، فإن هذا التغير في المبلغ لن يكون له أهمية ملموسة، على الأقل لن يؤثر على السوق.

وفي الساعة 4 مساءً حسب التوقيت الشرقي للولايات المتحدة، استُأنفت المفاوضات حيث من المتوقع أن لا يتم الكشف عن شكل الاتفاق النهائي حتى وقت متأخر من الليل.

ردود فعل السوق


لا يزال السوق يترقب جميع التفاصيل حول هذا الاجتماع، بينما لا يزال نشاط الأسواق خفيفاً ويتسم باتجاه إيجابي مع القليل من المخاطرة.

وتُظهر مؤشرات الأسهم مكاسب متواضعة في السوق لكن بدون اتجاه واضح في الوقت الحالي.

في حين تفاعل زوج العملات EUR/USD بشكل إيجابي مع هذه الأنباء مع آمال بالتوصل إلى اتفاق. وقد تجاوز أعلى مستوياته في الأشهر الأربعة الماضية، ووصل إلى مستوى 1.1465.


يحتاج الزوج إلى تجاوز المستوى الفني والنفسي عند 1.1500 ليتمكن اتجاهه الصعودي من اكتساب المزيد من الزخم والتوجه نحو المستوى الفني بالقرب من 1.1600.


وستساهم الموافقة على الاتفاق في دعم هذه الحركة بشكل كبير، حتى إذا أخذنا في الاعتبار ضعف الدولار.

في حالات مشابهة للوضع الراهن، مع خفوت تجنب المخاطرة في السوق، تبحث التدفقات الخارجة عن عوائد أعلى على الأصول المقومة بعملات أخرى.


في غضون ذلك، يقترب مؤشر الدولار DollarIndex من كسر مستوى دعم هام حول 95.74، وسيمهد أي هبوط تحت ذلك لخسائر أكثر عمقاً.


الدولار الأسترالي والنحاس


سيكون زوج العملات AUD/USD أهم المستفيدين من انخفاض الدولار الأمريكي وتحسن معنويات المخاطرة في السوق.

وقد تعافى الدولار الأسترالي تقريباً من انخفاضه الكبير الذي بدأ بسبب مخاوف المستثمرين من عرقلة النشاط الاقتصادي بعد الوباء. وإن العامل الوحيد الذي يمكن أن يعرض العملة للاسترالية للخطر هو عودة التوترات السياسية مع الصين.


مع ذلك، يبدو أن هذا الجانب لا يزداد سوءاً في الوقت الراهن. كما أن انتعاش النحاس COPPER وعودته إلى مستوياته ما قبل الأزمة جنباً إلى جنب مع البيانات الاقتصادية المشجعة من الصين، كل هذه العوامل تصب في مصلحة الدولار الاسترالي.


حالياً، يتمركز زوج العملات "الدولار الاسترالي/الأمريكي" عند مستوى مقاومة متوسط عند 0.7060، وإن أي صعود فوق ذلك سيستهدف مستويات 0.7200 تليها 0.7290 تليها 0.7380. يورو.


تولتMiguel A. Rodriguez إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب.

لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.

لا تؤثر Key Way Markets Ltd ولا تقدم أي مدخلات في صياغة المعلومات الواردة هنا. المحتوى طيه عام ولا يأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية الفردية أو الخبرة الاستثمارية أو الوضع المالي الحالي.

وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.