مؤشرS&P 500 باختصار

مؤشرS&P 500  باختصار

يرى المستثمرون أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500 اختصاراً) أداة مهمة لقياس صحة الاقتصاد الأمريكي. بفضل جذور هذا المؤشر المزروعة في القرن التاسع عشر، يتمتع S&P بتاريخ غني ومثير للاهتمام.

مؤشر S&P 500 - مقدمة قصيرة

يتضمن مؤشر S&P 500 (USA500 (أكبر الشركات التي يتم تداول أسهمها في بورصة نيويورك أو ناسداك.

لأكثر من 60 عام، تفوق المؤشر على فئات الأصول الرئيسية الأخرى، مثل السندات أو السلع، مما يتتبع بدقة نمو الاقتصاد الأمريكي. من ناحية أخرى، عكست تحولات الأسعار في المؤشر أيضاً الفترات المزعجة في البلاد. لهذه الأسباب، يميل المستثمرون إلى الاعتماد على المؤشر لقياس معنويات الأسواق المحيطة باقتصاد الدولة.

أصل المصطلح

أولاً، ستاندرد آند بورز S&P - ترجع أصول ستاندرد آند بورز إلى منتصف القرن التاسع عشر. في عام 1860، نشر محلل مالي اسمه هنري فارنوم بور كتاب بعنوان "تاريخ السكك الحديدية والقنوات في الولايات المتحدة". غطى المجلد الحالة التشغيلية والمالية لشركات السكك الحديدية في الولايات المتحدة في عام 1868، أنشأ هنري فارنوم بور وهنري ويليام بور "HV and HW Poor Co."، والذي نشر دليلين تم تحديثهما سنوياً.

تاريخ موجز لمؤشر S&P 500

تم تأسيس شركة Standard Statistics Company في عام 1906، لتوفير المعلومات المالية المتعلقة بالشركات غير العاملة في مجال السكك الحديدية. كشفت عن أول مؤشر لسوق الأوراق المالية في عام 1923، بناءً على 233 شركة و 26 مجموعة صناعية. بعد ثلاث سنوات، أنشأت الشركة مؤشر أسعار مركب للأسهم يبلغ 90، يتألف من 50 صناعي و 20 في سكك حديدية و 20 أسهم في المرافق.

وفي عام 1941، ظهرت ستاندرد آند بورز مع دمج Poor’s Publishing و Standard Statistics Bureau. وزاد عدد الشركات التي تم على أساسها احتساب مؤشر البورصة إلى 416 شركة.

في عام 1957، قدمت ستاندرد آند بورز الـ 500. كما تم تطوير أربعة قطاعات صناعية رئيسية: الصناعات، المرافق، القطاع المالي والنقل. في نفس العام في 1 يناير 1957 افتتح عند 386.36 نقطة. خلال السنوات العشر الأولى من وجوده، قفزت قيمة المؤشر إلى ما يقرب من 700 نقطة، مما يعكس الازدهار الاقتصادي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية.

في وقت لاحق في عام 1966، استحوذت The McGraw Companies على شركة Standard & Poor’s Corporation، المعروفة الآن باسم S&P Global بعد تغيير علامتها التجارية لعام 2016.

خمسة أحداث الأكثر تأثيراً

السوق الصاعدة 1982-2000

نظراً للعديد من العوامل المختلفة مثل انخفاض أسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي العالمي الصحي والابتكارات التقنية، انخفاض أسعار السلع الأساسية، استقرار المناخ السياسي، ارتفع مؤشرS&P 500 بنسبة 1350٪ بين عامي 1982 و 2000. وكان لتخفيف الضغوط التضخمية أيضاً دوراً حاسماً في تحقيق مستويات الأداء هذه.

تحدد الأسواق الصاعدة سوق الأسهم الصاعد الذي لا يشهد تصحيحاً للأسعار بنسبة 20٪ أو أكثر.

تحطم الدوت كوم

في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، شهد سوق الأسهم فقاعة. سيطرت عمليات التقييم المبالغ فيها والحماس المفرط العام للأسهم والمضاربة في قطاع التكنولوجيا. كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تنفجر الفقاعة في النهاية. وعندما حدث ذلك، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 40٪. ولكن بعد سبع سنوات فقط، كان المؤشر يحطم الأرقام القياسية مرة أخرى، قبل ...

... كارثة الأزمة المالية

أدى الانخفاض السريع في أسعار المساكن إلى بيئة من الخوف الشديد وعدم الثقة بين المستثمرين. تأثر مؤشر S&P 500 بشدة، حيث فقد ما يقرب من 60 ٪ في أقل من عامين (أكتوبر 2008 - مارس 2009) وسجل أكبر انخفاض له منذ الحرب العالمية الثانية.

فجر جديد

بحلول أول شهور عام 2013، استعاد S&P خسائره من الأزمة المالية. حيث ارتفع متجاوزاً أعلى مستوياته في عام 2007 والارتفاعات السابقة من فقاعة التكنولوجيا لعام 2000. استمر هذا الارتفاع الرائع لما يقرب من سبع سنوات أخرى، حيث شهد المؤشر سوقاً صاعدة مزدهرة. بلغ مؤشر S&P 500 ذروته عند 3,386,20 في 02 فبراير 2020 – عند أكثر من 400٪ عائد خلال هذه الفترة!

ساعد النمو الاقتصادي المستقر وأسعار الفائدة المنخفضة بالتأكيد على إبقاء أسعار الأسهم مرتفعة خلال السنوات العشر الماضية.

في الوقت الحاضر - جائحة فيروس كورونا وبداية موجة نمو جديدة

أدى الانتشار السريع لـفيروس كورونا إلى إغلاق العديد من الشركات، مما دفع أسواق الأسهم، مثل S&P 500، إلى حافة الانهيار.

لذلك، بدءاً من 19 فبراير 2020، عندما وصل المؤشر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3،386.20، استغرق الأمر أكثر من شهر بقليل حتى ينخفض المؤشر​​ #المرجعي إلى 2237.40. كان التأثير على الاقتصاد الأمريكي شديد أيضا، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 33٪ في الربع الثاني من عام 2020 مقارنة بالربع نفسه من عام 2019.

بحلول أغسطس 2020، كان المؤشر في ارتفاع مرة أخرى بسبب تريليونات الدولارات من الحوافز المالية التي قدمتها الحكومة الأمريكية، وبرامج القروض للشركات المتعثرة، وإنتاج اللقاحات بكميات كبيرة.

ارتفع مؤشرS&P 500 من أدنى مستوى لوباء مارس عند 2,237,40 ليغلق عام 2020 عند 3,756,10 في 31 ديسمبر 2020 - ما يقرب من 68٪ زيادة. واصل مؤشر S&P مسيرته الصاعدة في الجزء الأول من عام 2021، ليغلق عند أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4,019,87 في 1 أبريل 2021.

ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع التنبؤ بالمستقبل، ولكن يمكنك متابعة قسم المقالات المميزة CAPEX.com لمعرفة كل شيء عن أحدث التطورات في الأسواق!

المصادر: investopedia.com, businessinsider.com.

تولت ae.capex.com إعداد المعلومات الواردة هنا دون أن تقصد من ورائها تقديم نصيحة استثمارية. تُقدم المعلومات المذكورة هنا باعتبارها تعليق عام على السوق لأغراض إعلامية فحسب. لا يجب على المستخدمين/القراء الاعتماد على المعلومات المقدمة هنا وحدها ويجب على المتلقي إجراء تحليلاته/أبحاثه الخاصة عن طريق قراءة البحث الأساسي الفعلي.تتسم المعلومات الواردة هنا بالعمومية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف الشخصية لكل فرد، أو خبراته الاستثمارية أو وضعه المالي الحالي. وبناء عليه، لن تتحمل Key Way Markets Ltd المسئولية عن أي خسائر يتكبدها المتداولين بسبب استخدام محتوى المعلومات المقدمة هنا. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية.